اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي محلل صهيوني: "اسرائيل" ستنهار اذا فقدت أطباءها

لبنان

الشيخ الخطيب:لا لتحويل جنوب لبنان إلى ورقة انتخابية وندعو إلى خيارات بديلة عن التفاوض
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الشيخ الخطيب:لا لتحويل جنوب لبنان إلى ورقة انتخابية وندعو إلى خيارات بديلة عن التفاوض

164

أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى،الشيخ علي الخطيب، عن أسفه الشديد لغياب أي موقف عربي أو دولي رادع للاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة في جنوب لبنان، والتي تطال المؤسسات الصحية والرسمية والمدنيين بالقصف والنسف والتفجير، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات من دون حسيب أو رقيب، وآخرها مجزرة كفررمان، يفاقم المخاطر التي يتعرض لها الجنوب وأهله. 

وأكد الخطيب، في بيان، رفضه أن يتحول جنوب لبنان إلى "ورقة انتخابية" لدى الفريق الصهيوني الحاكم، منتقدًا اكتفاء السلطة اللبنانية بالمواقف الكلامية، واستمرارها في الرهان على المفاوضات مع العدو كخيار وحيد، رغم أن جولات المفاوضات السابقة لم تتمكن من ردع الاحتلال عن اعتداءاته.

وأشار إلى أن الصمت الدولي إزاء الاعتداءات لا يقل خطورة عن الاعتداءات نفسها، لأنه يوفر غطاءً سياسيًا لاستمرارها ويضعف الثقة بمنظومة العدالة الدولية، منتقدًا الاكتفاء ببيانات القلق والاستنكار من دون اتخاذ إجراءات عملية، ومعتبرًا أن ذلك يطرح أسئلة جدية حول المعايير المزدوجة التي تحكم مواقف الدول الكبرى تجاه لبنان والمنطقة.

ودعا الخطيب عربيًا إلى موقف موحد وفاعل يوازي حجم التحديات التي يواجهها لبنان، مؤكدًا أن المطلوب لا يقتصر على بيانات التضامن، بل يتطلب تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا جديًا في المحافل الدولية للضغط من أجل وقف الانتهاكات وحماية المدنيين وصون سيادة لبنان.

ورفض الحديث عن إقامة "منطقة رمادية" في جنوب لبنان كبديل للمنطقة الأمنية الصفراء، معتبرًا أن ذلك، في حال تحققه، لا يعني سوى تكريس الاحتلال، فيما المطلوب هو الانسحاب الكامل والشامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم وإعادة إعمارها.

وفي ختام بيانه، حذّر الخطيب من استمرار هذا الواقع، مطالبًا رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بالدعوة العاجلة إلى حوار وطني بين المكونات اللبنانية للخروج برؤية جديدة للمستقبل، تعتمد خيارات بديلة لخيار التفاوض المباشر الذي لم يؤدِ إلى نتيجة، في ظل غياب أي ورقة قوة تعزز الموقف اللبناني في هذه المفاوضات التي رفضها المجلس من الأساس. 

الكلمات المفتاحية
مشاركة