اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قالیباف محذرًا وزير الحرب الأميركي: إذا هاجمتم أصول إيران سنرد بالهجوم

لبنان

وقفة تضامنية مع الجنوب في بعلبك: وجع الجنوب هو وجع كل لبنان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

وقفة تضامنية مع الجنوب في بعلبك: وجع الجنوب هو وجع كل لبنان

123

نظّمت نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل وقفة تضامنية مع أهل الجنوب الصامد، في جنة الشهداء في بعلبك، رفضاً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، وتضامناً مع المدنيين وأهل الجنوب والعاملين في القطاع الصحي والاستشفائي، وذلك بمشاركة عاملين في المستشفيات والمؤسسات الصحية في البقاع وبعلبك الهرمل، إلى جانب الهيئات النقابية والفعاليات.

وشارك في الوقفة رئيس اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام عماد ياغي، عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محسن نون، رئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق، ورئيس نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل جمال طليس، إضافة إلى عدد من النقابيين والعاملين في القطاع الصحي.

وأكد الحضور أن التضامن مع الجنوب يأتي انطلاقاً من أن ما يتعرض له من قتل وقصف وتدمير واستهداف للمدنيين والمنشآت الصحية والعامة هو اعتداء على لبنان بأسره، وأن «وجع الجنوب هو وجع كل لبنان».

طليس

وأكد رئيس نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل جمال طليس أن النقابة نظمت هذه الوقفة انطلاقاً من دورها النقابي والوطني والإنساني، للوقوف إلى جانب أهل الجنوب في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل.

وشدد على رفض استهداف المدنيين وترويع العائلات وتهديد أمن القرى والبلدات، مؤكداً أن المنشآت الصحية والطواقم الطبية والعاملين في القطاع الاستشفائي يجب أن يحظوا بالحماية، خصوصاً أنهم يواصلون أداء واجبهم المهني والإنساني في أصعب الظروف.

وأشار إلى أن العاملين في المستشفيات يقفون إلى جانب المرضى والجرحى في كل الظروف، وأن حماية حقوقهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والوظيفية تشكل جزءاً أساسياً من مسؤولية النقابة، بالتوازي مع الدفاع عن المؤسسات الصحية وحق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية.

وجدد طليس تضامن النقابة الكامل مع أهل الجنوب، مؤكداً أن البقاع وبعلبك الهرمل يقفان إلى جانبهم، وأن النقابة ستواصل القيام بدورها في الدفاع عن حقوق العاملين والوقوف إلى جانب القضايا الوطنية والإنسانية المحقة.

زريق

من جهته، أكد رئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق أن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وما يرافقه من قتل وقصف وتدمير وسقوط شهداء وجرحى، يجري في ظل ما وصفه بـ«تغطية أمريكية فاضحة»، وغياب السلطة اللبنانية عن تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين.

وانتقد زريق استمرار السلطة في ما وصفه بـ«الخيارات الخاطئة وتقديم التنازلات»، معتبراً أن المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي واتفاق الإطار أسهما، وفق رأيه، في تكريس الاحتلال واستمرار العدوان والإجرام بحق أهل الجنوب الصامد.

وأشار إلى أن هذا المسار يساهم في استمرار الاحتلال والتدمير والتفجير واستهداف المدارس والمستشفيات والبنى التحتية والأراضي الزراعية.

وأكد أن الوقفة التضامنية تعبّر عن الرفض القاطع للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وعن مطالبة السلطة اللبنانية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان وتأمين الحماية للمدنيين.

وشدد زريق على أن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على صمود أهل الجنوب وتمسكهم بأرضهم وحقهم في العيش بكرامة وأمان، موجهاً التحية إلى الشهداء والجرحى وأهل الجنوب الصامدين.

نون

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محسن نون أن الجنوب ليس وحده، وأن معاناة أهله ليست قضية تخص منطقة دون أخرى، بل هي قضية وطن بأكمله.

وتوقف نون عند تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا، معتبراً أن تدمير المستشفى ليس استهدافاً لحجر أو مبنى فحسب، بل استهداف للمرضى والأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي، ولحق الإنسان في العلاج والحياة.

وأكد أن المستشفى يجب أن يكون مكاناً آمناً للمرضى والجرحى، لا هدفاً للطائرات والصواريخ، مشدداً على أن استهداف المنشآت الصحية وتدميرها جريمة موصوفة، وأن الصمت الرسمي حيال هذه الاعتداءات لم يعد مقبولاً.

وأشار نون إلى أن العاملين في القطاع الصحي يقفون في الخط الأمامي خلال الأزمات والحروب، ويواصلون واجبهم من دون تمييز بين مريض وآخر، مؤكداً أن التضامن مع الجنوب يتكامل مع النضال من أجل الحقوق المعيشية والنقابية للعاملين في المستشفيات.

وشدد على ضرورة إنصاف العاملين في القطاع الاستشفائي في الأجور والتعويضات والحوافز، لأن حماية القطاع الصحي تبدأ بحماية العاملين فيه، داعياً الدولة إلى دعم المستشفيات وتأمين مقومات استمرارها، ولا سيما في زمن العدوان والأزمات.

ياغي

أما رئيس اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام عماد ياغي، فأكد أن الوقفة ليست موقفاً بروتوكولياً أو عابراً، بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونقابية وإنسانية تجاه أهل الجنوب.

وقال إن الجنوب يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل، وإن الصمت أمام هذا العدوان ليس حياداً، بل تخلياً عن المسؤولية الوطنية، موجهاً رسالة إلى أهل الجنوب: "أنتم لستم وحدكم، الجنوب ليس وحده، وبعلبك ليست بعيدة عن الجنوب".

وشدد ياغي على أن السيادة لا تكون مجرد كلمة في البيانات الرسمية، بل عندما يستطيع المواطن أن يعيش على أرضه من دون أن يهدده الاحتلال، وعندما تكون المستشفيات والمدارس والبيوت والقرى محمية من القصف والدمار.

وتوقف عند استهداف مستشفى غندور، مؤكداً أن استهداف المستشفيات والعاملين الصحيين خط أحمر.

وأشار إلى أن العاملين في المستشفيات يشكلون خطاً أمامياً في مواجهة الأزمات، فالطبيب والممرض والعامل والمسعف يواصلون أداء واجبهم حتى في أصعب الظروف، وبالتالي فإنهم يستحقون أجوراً عادلة وضماناً اجتماعياً واستقراراً وظيفياً يليق بتضحياتهم.

وأكد ياغي أن النضال النقابي من أجل حقوق العاملين لا ينفصل عن النضال من أجل وطن آمن ومستقل، وقال إن «لا يمكن أن نبني قطاعاً عاماً قوياً في وطن مستباح، ولا يمكن أن نحمي حقوق العمال من دون حماية وطنهم».

وطالب الدولة بموقف رسمي واضح للدفاع عن لبنان ، وبتحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني جدي لحماية المدنيين والمنشآت الصحية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الصمود الشعبي والمقاومة يشكلان، عاملاً أساسياً في مواجهة العدوان.

وختم ياغي بالتأكيد على استمرار اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام في النضال النقابي والدفاع عن العامل والموظف، والوقوف إلى جانب أهل الجنوب، قائلاً إن الدفاع عن الإنسان والأرض والكرامة هو أيضاً دفاع عن حقوق العمال ومستقبل لبنان.

وفي ختام الوقفة، جددت نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل تمسكها بدورها النقابي والوطني والإنساني، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق العاملين في المستشفيات والمؤسسات الصحية، ورفع الصوت رفضاً لاستهداف المدنيين والمنشآت الصحية، وموجهة التحية إلى أهل الجنوب الصامدين، والعاملين الصحيين والاستشفائيين الذين يواصلون أداء واجبهم في أصعب الظروف، والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.

الكلمات المفتاحية
مشاركة