عربي ودولي
انطلقت في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأحد (27 أيلول 2026)، الفعالية المركزية لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، بحضور رسمي وشعبي.
وفي الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء اليمني، العلامة محمد مفتاح، أن سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله حقق انتصارات كبيرة وصنع معادلة ثابتة، مشيرًا إلى أن الشهيد نصر الله كان من أعظم قادة البشرية وعظمائها.
وقال مفتاح "إن السيد نصر الله حقق انتصارات كبيرة وصنع معادلة ثابتة عندما فعل وقال: نحن لا نهزم، عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر".
وأضاف: "نقول للمنظومة الصهيونية العالمية لقد هزمكم سماحة السيد حسن نصر الله في أكثر من موطن ومعركة، وآخرها يوم استشهاده"، مشيرًا إلى أن الأعداء ظنوا أن اغتيال السيد حسن نصر الله سيؤدي إلى اغتيال مشروعه، لكنهم فشلوا ويحاولون الآن إظهار أنهم المهيمنون".
وشدد مفتاح على أن اغتيال السيد حسن نصر الله "لا يعتبر نصرًا للعدو بعد 40 عامًا من التخطيط والترصد والمحاولات".
من جهته، أكد عضو رابطة العلماء، العلامة فؤاد ناجي، أن السيد حسن نصر الله "أول من غيّر المعادلة وسجل نصرًا على "إسرائيل""، مشيرًا إلى أنه كان "رجل المرحلة ومحور المحور وصمام أمان المنطقة بوقوفه في وجه مشروع الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن".
وقال ناجي إن السيد نصر الله "كان كابوسًا للصهاينة لحوالي نصف قرن، ولا يزال كابوسًا لهم في فكره وحزبه وجنوده وأتباعه"، مؤكدًا أنه "رمز إسلامي لا يؤطر بإطار الجغرافيا، وقد قدم الشاهد الحي أن الدين يستطيع أن يقود الحياة".
وأضاف أن أعظم وصف للشهيد هو ما أطلقه عليه قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بوصفه "شهيد الإسلام والإنسانية"، معتبرًا أن هذا الوصف "بقدر حجمه".
وأكد ناجي أن السيد حسن نصر الله كان "محور المحور وصمام أمان المنطقة كلها حين وقف أمام جريمة القرن، وكان ولا يزال كابوسًا في نحر الصهاينة".
وأشار إلى أن "دم الشهيد نصر الله ورفيقه السيد هاشم صفي الدين طوفان جارف سيغير وجه العالم ويقلب الموازين لصالح المؤمنين".
وشدد ناجي على أن اليمن "لن ينسى موقف السيد معه حين وقف معنا وخذلنا الجميع"، مؤكدًا أن أجيال اليمن لن تنسى مواقفه معها ومع فلسطين والبوسنة والهرسك.