اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| ميقاتي يهنّئ نواف سلام: لاستكمال مسيرة بناء الدولة
العالم

لبنان| ميقاتي يهنّئ نواف سلام: لاستكمال مسيرة بناء الدولة

2025-01-13
275

قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في بيانٍ: "مع صدور نتائج الاستشارات النيابية التي أجراها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع السادة النواب، فإنني أجريت اتصالاً برئيس الحكومة المكلّف الدكتور نواف سلام الموجود في لاهاي، وتمنيت له التوفيق  في مهمته الجديدة بتشكيل حكومة  تتلاقى مع المبادئ والأسس التي حددها فخامة الرئيس في خطاب القسم وتواكب تطلعات اللبنانيين التواقين إلى استكمال مسيرة بناء الدولة وتعزيز سلطتها على كل الأراضي اللبنانية".

وتقدم ميقاتي بالشكر من "النواب الذين سمونّي أو كانوا أبدوا رغبة بتسميتي، مقدّرًا ثقتهم، كما أشكر النوّاب الذين امتنعوا عن تسميتي لكونهم عبّروا عن نهج ديموقراطي، نتمسك به مهما كانت الظروف". 

كما توجّه أيضًا بالشكر إلى جميع اللبنانيين الذين واكبوا العمل الذي قامت به حكومته "منذ انطلاقتها وخصوصًا في مرحلة تصريف الأعمال التي كانت حافلة بالتحديات الداخلية والخارجية وأهمها العدوان الإسرائيلي على لبنان وتداعياته السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية". 

كما قال ميقاتي: "عملت حكومتنا في فترة قياسية على القيام بالمعالجات الطارئة، كما وضعت الأسس الفعلية لعملية معالجة تداعيات هذا العدوان. وأصبح للدولة إمكانية مالية فقدتها منذ زمن طويل، أما بالنسبة للمشاريع الإصلاحية فلقد تم إنجاز الكثير من مشاريع القوانين تمهيداً لإقرارها في مجلس النواب".

وأضاف: "كما عملت حكومتنا رغم هذه الظروف الصعبة على تسيير أمور الدولة وتأمين استمراريتها وسير عمل مؤسساتها. كان قدري أن أقود هذا الوطن في أصعب أوقاته، عندما تردد الكثيرون في تحمل المسؤولية".

وقدم إلى الشعب اللبناني "العزيز أعمق مشاعر الامتنان". وقال: "لقد كنتم دائمًا مصدر إلهامي وقوتي في كل خطوة اتخذتها. إرادتكم وإيمانكم بلبنان هو ما يجعلني واثقاً بمستقبلنا المشترك".

وتابع: "اعتمدت طوال الفترة التي توليت فيها رئاسة الحكومة نهج الوسطية الذي انتهجته طوال حياتي السياسية، لقناعتي التامة بأن هذا البلد لا يحكم إلا بالاعتدال والتوافق، بعيداً عن الإقصاء والتشفي. وقد أثبتت كل التجارب الماضية أن لا بديل عن التوافق، وأن نهج التحدي أدى إلى إضاعة الكثير من الفرص الإنقاذية. وكلي أمل ان تكون المرحلة الجديدة إنقاذية بكل معنى الكلمة، وأن تحمل للبنانيين الخير والسلام وراحة البال".

وختم ميقاتي بالقول: "صحيح أن التحديات التي تواجهنا كبيرة، لكن إرادة شعبنا أقوى، ووحدتنا وقدرتنا على الصمود هما خلاصنا. كما تجاوزنا الحروب والأزمات معًا، سننهض معًا من جديد".