التغطية الاخبارية
فلسطين المحتلة| الجبهة الشعبية: ندعو إلى تحرك عربي فوري لمواجهة مخططات التهجير والتطبيع
ثمنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الموقف العربي الرسمي والشعبي الرافض لمخططات التهجير، خصوصًا في ظل التصريحات الأميركية حول السيطرة على قطاع غزة وتهجير شعبنا، مؤكّدةً أهمية الانتقال من رفض هذه المشاريع إلى إجراءات فعلية على الأرض.
وعبرت الجبهة عن تقديرها لموقف الشقيقة مصر ومبادرتها بالدعوة إلى قمة عربية طارئة، باعتبارها خطوة مهمة يجب البناء عليها لتعزيز وحدة الموقف العربي واتخاذ قرارات تتناسب مع خطورة المرحلة، لافةً إلى أنّ المطلوب اليوم هو ترجمة الإجماع العربي إلى خطوات عملية تضمن وقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار، وفتح المعابر، إلى جانب دعم أبناء شعبنا عبر إدخال المساعدات العاجلة، والبدء بإعادة الإعمار، والتصدي لمخططات الاحتلال في الضفة.
وأردفت: لا تقتصر المسؤولية العربية على الجانب الإنساني، بل تمتد إلى دور سياسي فاعل يضمن استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، والوصول لمسار سياسي فلسطيني يبدأ بتشكيل قيادة وطنية موحدة مؤقتة، وحكومة توافق تتولى إدارة ملف الإعمار والإغاثة، واستثمار كل الجهود الدولية لمواجهة مشاريع التهجير وجرائم الاحتلال، انسجامًا مع النداء الذي أطلقه نائب الأمين العام للجبهة الرفيق جميل مزهر.
ودعت الجبهة الشعبية إلى حراك عربي شعبي واسع تقوده الأحزاب والنقابات والمؤسسات النسوية والشبابية والطلابية العربية تقاطعًا مع الموقف الرسمي العربي لمواجهة مشاريع التهجير، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأكّدت الجبهة إزاء خطورة التحديات الراهنة، أنها ستواصل العمل على كل المستويات لتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، من خلال تحرك شامل في الوطن والشتات يحصّن الجبهة الداخلية ويواجه المخططات التي تستهدف القضية الوطنية.