اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| لجنة الأسير سكاف: لاهتمام رئيس الجمهورية والحكومة بقضية الأسرى اللبنانيين في سجون العدو
العالم

لبنان| لجنة الأسير سكاف: لاهتمام رئيس الجمهورية والحكومة بقضية الأسرى اللبنانيين في سجون العدو

2025-02-12
297

دعت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري إلى الإهتمام بقضية الأسرى اللبنانيين لدى العدو الصهيوني، وإيلاء البيان الوزاري بندًا متعلقًا بملفهم لأن هذه القضية وطنية بامتياز، لأنهم شاركوا بمقاومة المحتل الصهيوني لأوطاننا التي تشكل واجب وطني وأخلاقي وشرعي على الجميع، حيث ناضل هؤلاء الأسرى دفاعًا عن عزة وكرامة وطننا، وفي مقدمتهم عميد الأسرى اللبنانيين والعرب المناضل يحيى سكاف الذي سيدخل عامه الـ٤٧ لدى العدو".

وأكدت اللجنة أنَّ المطلوب من جميع اللبنانيين الوفاء لهؤلاء الأبطال ومتابعة قضيتهم وعدم التخلي عنهم، لأن العدو الصهيوني لا يؤمن بحقوق الأسير ولا يعترف بالقوانين الدولية التي تنص على حماية الأسير ورعايته، حيث يعمد دائماً إلى الإنتقام بكافة الوسائل من الأسرى لديه، كما إن ما يتعرض له الجنوب اللبناني من عدوان صهيوني وإستباحة يومية لسمائنا بالطائرات الصهيونية يتطلب موقفًا حازمًا من الحكومة اللبنانية والعهد الجديد لردع العدو وحماية كامل الوطن من الخطر الصهيوني".

وتوجهت اللجنة بالتحية الى قيادة المقاومة الفلسطينية التي تفاوض بحكمة وتلقن العدودروساً بالإنسانية من خلال معاملتها الأسرى الصهاينة، ونجدد ثقتنا بوعدها بتبييض السجون الصهيونية من آلاف الأسرى ومن ضمنهم أسيرنا يحيى سكاف الذي لبى نداء الدفاع عن فلسطين وقضيتها منذ ١١ آذار ١٩٧٨، بعدما تخلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية عن دورهم بحماية الأسرى والدفاع عن حقوقهم كما ينص القانون الدولي.

وختمت لجنة الأسير سكاف بادانة "دعوة رئيس حكومة الكيان "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية على أراضي السعودية كما مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجيير الشعب الفلسطيني إلى مصر والأردن، حيث يؤكد هذا التوجه الصهيو-أميركي لكل العرب والمسلمين بأن ما حذرناهم منه طيلة السنوات الماضية قد وصلنا اليه، لأن تحالف قوى الشر العالمية لا تحترم أوطاننا وتسعى لإنهاء القضية الفلسطينية بكافة الطرق، ومن هنا يجب على رؤساء الدول العربية والإسلامية التعاون مع قوى المقاومة في المنطقة لتكون المواجهة واحدة لهذا المشروع الذي يسعى لتفتيت أمتنا وأوطاننا".