التغطية الاخبارية
لبنان| كمال الخير: انصياع الدولة اللبنانية لأوامر من العدوّ الصهيوني يُعرض السلم الأهلي للخطر
دان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير "القرار الجائر وغير الحكيم الذي تم اتّخاذه بالأمس من خلال عدم السماح لطائرة ركاب لبنانيين من العودة إلى لبنان، والمتواجدين في العاصمة الإيرانية طهران، مما يطرح علامات استفهام يجب أن يكون لها جوابًا وشرحًا مفصلًا لما جرى من قبل الحكومة اللبنانية والوزارات المختصة، ولماذا أصدروا هذا القرار حيث عرضوا السلم الأهلي والأمن الداخلي للخطر في هذا التوقيت الحساس والدقيق الذي يمر به وطننا".
وأكد الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، "أن المطلوب من الدولة اللبنانية أن لا تنصاع لأوامر من العدوّ الصهيوني الذي يحاول فرض إملائاته على وطننا حيث لم يستطيع النيل من قوة لبنان التي تجسدت بمقاومته الباسلة التي قدمت أغلى التضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن خلال المعركة مع العدوّ الذي لجأ إلى محاولات تنفيذ مخطّطاته من خلال الضغط على الدولة اللبنانية ليحصل على ما يريد".
وطالب الخير الدولة اللبنانية بالتراجع عن هذا القرار والسماح للطائرات الإيرانية بالهبوط في لبنان كالعادة، "لأن ما حصل غير مسموح ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لما للبنان من علاقات وطيدة تربطه بالجمهورية الإسلامية في إيران على كافة المستويات".
ورأى أن "محاولة عزل لبنان عن الدول التي وقفت إلى جانبه وساندته على كافة المستويات وفي كافة المراحل العصيبة التي مررنا بها، يؤكد أن المعركة مع العدوّ الصهيوني وداعميه مستمرةً بمختلف أشكالها، حيث يحاولون الصغط على الشعب اللبناني ليتخلى عن قضية فلسطين ومساندة الشعب الفلسطيني والمقاومة، لينفذوا مشروعهم الإجرامي في أوطاننا".
وحيّا الخير "الموقف الوطني والمشرّف الذي عبّر عنه دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي رد بشكل حازم على محاولات تمديد العدوّ لفترة بقائه في بلدات جنوبية لما بعد ١٨ شباط، وإن هذا الموقف يعبر عن رأي معظم اللبنانيين الذين يؤمنون بضرورة طرد العدوّ عن كافة أراضي وطننا التي يدنسها، لأن هذا التواجد هو احتلال وسيتم التعامل معه من هذا المنطق إذا لم يتم الانسحاب في المدة التي تم الاتفاق عليها".
وطالب الخير لجنة صياغة البيان الوزاري بـ"ضرورة صياغة بيان يجسد تطلعات اللبنانيين الذين يأملون من هذه الحكومة أن تأتي بالحلول لمشاكلهم التي يعانون منها وفي المقدمة إعادة كافة الأموال للمودعين واستعادة الأموال التي تم إرسالها إلى الخارج، وضرورة التأكيد على حق لبنان بالدفاع عن أرضه ومياهه وسمائه الذين يستبيحهم العدوّ يوميًا أمام مرأى العالم أجمع، مما يتطلب التأكيد على تمسك الشعب اللبناني بمقاومة العدوّ من خلال حق كافة اللبنانيين جيش وشعب ومقاومة من التصدي للاعتدائات الصهيونية وتحرير كلّ شبر من وطننا يدنسه العدو".
وختم مؤكدًا "الوقوف إلى جانب الدول العربية التي يعمل الرئيس الأميركي للضغط عليها من أجل تنفيذ مشروعه بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه إلى مصر والأردن والسعودية، حيث يتطلب هذا المشروع مواجهةً شاملة وتعاونًا من كافة الدول العربية والإسلامية مع قوى وفصائل المقاومة في المنطقة من أجل عدم تمكّن التحالف الصهيو - أميركي من تنفيذ هذا المشروع ودفنه قبل أن يولد"، موجهًا التحية لإيران والعراق واليمن وحزب الله "الذين أثبتوا دعمهم الثابت للقضية الفلسطينية ولشعبها في مختلف المراحل حيث كانوا سندًا أساسيًا لبقاء القضية الفلسطينية التي يسعى المشروع الصهيو - أميركي لتصفيتها بكافة وسائلهم الإجرامية".