التغطية الاخبارية
صحيفة "اللواء": مهلة أخيرة لليونيفيل.. وغراهم يُفجّر مسار التفاوض
بعض ما جاء في مانشيت "اللواء":
في الشأن المتصل بوقف الاعتداءات وفقًا لقرار وقف النار بموجب القرار 1701 اندفعت الأمور مجددًا نحو الطريق المسدود لتطبيق التعهدات من الجانب "الإسرائيلي" لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من النقاط المحتلة في الجنوب والتي ارتفع عددها إلى ثمانية، بما يوحي بفشل زيارة الوفد الأميركي إلى بيروت في تحقيق النتائج المرجوة، لا سيما بعد منع الموفد الأميركي توم براك من القيام بجولة في القرى الحدودية، ما دفع مصادر متابعة عن قرب للتطورات بالقول لـ "اللواء": ان المرحلة المقبلة ستكون صعبة وقد تشهد تصعيدًا خطيرًا ما لم تعد مورغان اورتاغوس الموجودة في "إسرائيل" بأفكار أو خطوات جديدة تُطمئن لبنان مختلفة عمّا حمله الوفد الأميركي إلى بيروت خلال اليومين الماضيين.
وأضافت المصادر: لذلك فالمرحلة المقبلة بحاجة إلى جهد إضافي لمعالجة الفجوات، والاتّصالات الرسمية لا سيما من رئيس الجمهورية قائمة من دون الإعلان بهدف الوصول إلى نتائج إيجابية. هذا عدا عن ان التجديد للقوات الدولية اليونيفيل سيتم وفق المصادر لمدة عام لكن مع مهلة إضافية تمتد نحو ستة أشهر لتتمكّن من التحضير خلالها لإنهاء مهمتها والانسحاب من الجنوب، وهو أمر يعني استمرار الوضع على حاله من تعقيد وتصعيد أيضًا إذا لم يتم التوصل إلى حل يقضي بإلزام "إسرائيل" تنفيذ المطلوب منها خلال هذه الفترة.
وأفادت المعلومات بأنّ تصريح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهم التصعيدي اطاح بما كان يمكن أن يتوافر من إيجابيات بحيث إنّه كان واضحًا وصريحًا جدًا وفجًّا في طرح وتبني مطالب وشروط كيان الاحتلال على لبنان بإنهاء جمع سلاح حزب الله واقامة منطقة عازلة على الحدود قبل أي كلام مع "الإسرائيلي" عن خطوات مقابل خطوات لبنان، خلافًا لما قاله براك واورتاغوس عن تزامن الخطوات خطوة مقابل خطوة.