اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

التغطية الاخبارية

صحيفة
لبنان

صحيفة "البناء"| مقربون من الرئيس برّي: أبواب الحل أقفلت بعدما تراجع الأميركيون عن وعودهم

منذ 4 أشهر
124

بعض ما جاء في مانشيت "البناء":

نقل مقربون من رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري عنه لـ”البناء” أنّ أبواب الحل أقفلت بعدما تراجع الأميركيون عن وعودهم للرئيس بري الذي كان قد اتفق مع توماس برّاك في زيارته ما قبل الأخيرة على خريطة متكاملة ومنهجية ومتزامنة للحل ينتظر تنفيذها موافقة "إسرائيلية" على خطوات تبدأ بها ثمّ يقابلها لبنان بالبدء بتنفيذ خطة الجيش اللبناني.

ولفت الرئيس بري وفق المقرّبين إلى أنّ "إسرائيل" تتحمّل مسؤولية إجهاض الحل، بالتشارك مع الأميركيين الذين لم يبذلوا الجهود المطلوبة والكافية للضغط على “إسرائيل” للالتزام. وشدّد بري بحسب المقربين على أنّ “الكرة الخارجية الآن في الملعب "الإسرائيلي" - الأميركي.

أما الكرة الداخلية في ملعب رئيسي الجمهورية والحكومة ومجلس الوزراء، ونحن منفتحون على الحلول وإخراج الحكومة من الشرنقة التي وضعت نفسها فيها، لكن هناك ثوابت وخطوط حمر لا يمكن تجاوزها وأهمها حماية الجنوب والمقاومة لمواجهة الاحتلال والدفاع عن النفس وحماية الجيش اللبناني والوحدة الوطنية وعدم التنازل عن الحقوق السيادية ورفض أي شروط "إسرائيلية" على لبنان”.
 
ويشير رئيس المجلس إلى أنّ “المشهد أصبح أكثر تعقيدًا عن الأسابيع الماضية، والخيارات ضيقة جدًا لكن الحكومة وفق المنطق أصبحت بحل من أمرها من تطبيق قراراتها طالما أن “إسرائيل” رفضت تقديم خطوة واحدة؟”.

وأفيد بأنّ الرئيس برّي قال إنه يريد أن يكون الجيش اللبناني “العروس يلي ما حدا بدقّ فيها”. كما قال “من يضرب الجيش اللبناني بوردة “كلب ابن كلب”، مؤكدًا “هذا موقف ثنائي حركة أمل وحزب الله”.

وأشارت معلومات “البناء” إلى أنّ بعض المراجع الرسمية طلب وساطة عربية وقطرية تحديدًا للتفاوض بين لبنان و”إسرائيل” بدل وساطة أميركا التي تحولت إلى فريق ينحاز إلى “إسرائيل” ضدّ لبنان. وعلمت “البناء” أنّ الجيش اللبناني سيضع خطته التي تبدأ باستكمال تسلم السلاح من حزب الله في جنوب الليطاني، ثمّ يقسم شمال الليطاني إلى البقاع الغربي والبقاع وصولًا إلى الحدود اللبنانية السورية والضاحية الجنوبية وبيروت، ويجري التنفيذ تدريجيًا، لكن سيشترط ذلك بتعزيز قدرات وإمكانات الجيش لتنفيذ المهمّة، ثانيًا الحصول على توافق سياسي وحكومي ووطني على الخطة، انسحاب “إسرائيل” الكامل ووقف الخروقات، وضع مشروع لدعم وتسليح الجيش اللبناني لتمكينه من الدفاع عن الحدود، وأخيرًا وضع إستراتيجية دفاع وطني.

وشددت مصادر سياسية وعسكرية لـ”البناء” على أنّه “لا يمكن تطبيق خطة الجيش من دون التفاهم مع فريق المقاومة وبشكل خاص حزب الله وحركة أمل”، وحذرت المصادر من فتنة بين الجيش والمقاومة لا تخدم سوى العدوّ "الإسرائيلي"، وقد تكون “إسرائيل” تعمل على حصول هذه الفتنة كمقدمة للحرب الأهلية في لبنان.
 

المصدر : صحيفة البناء