اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| تجمّع العلماء المسلمين: إطلاق سراح العميل الصهيوني دليل على السير نحو التطبيع مع العدو 

منذ 4 أشهر
146

استنكر تجمّع العلماء المسلمين، في بيان، "إقدام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي منير سليمان على إطلاق سراح العميل الصهيوني محيي الدين حسنة الذي يُعَدُّ من العملاء الأخطر في لبنان، والمُدان بالسجن 15 عامًا، وذلك بعد 22 شهرًا من توقيفه، ضاربةً بعرض الحائط كلّ الأدلة التي أثبتت إدانته ومسؤوليته عن دماء سقطت على أرض الوطن".

وسأل التجمّع: "كيف يمكن للدولة اللبنانية أنْ تفسّر لنا كيفية تعاطيها مع الأسرى الصهاينة والعملاء عندما أطلقت منذ أيام عدّة الصهيوني صالح أبو حسين، وهي اليوم تصدر قرارًا لا يمتلك أيّ مقياس من مقاييس العدالة بإطلاق سراح العميل محيي الدين حسنة بعد 22 شهرًا من اعتقاله، الذي سلّم العدو الصهيوني تردُّدات "الواي فاي" و"البيجر" التي أوقعت آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين والمقاومين الأبطال".

وتابع التجمّع تساؤله: "أليس هذا دليل على السير نحو التطبيع مع العدو الصهيوني بخطوات تدريجية تستهدف جعل التعاطي مع هذا العدو طبيعيًا؟"، مضيفًا: "مقدمةٌ لما يتحدّث عنه الموفدون الأميركيون بأنّ الأمور ستتجه في النهاية وبعد نزع سلاح المقاومة إلى إعطاء العدو الصهيوني ما يريد، سواء عبر المنطقة الصناعية على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، أو الوجود في أراضٍ لبنانية يعتبرها العدو الصهيوني استراتيجية، من أجل أمنه كما يدعي".

وأردف متسائلًا: "كيف يمكن للدولة اللبنانية أنْ توافق على حال الاستسلام والذل والهوان أمام العدو الصهيوني، والذي برز من خلال الردود التي حملها الأميركي سواء توم براك أو وفد الكونغرس، والذي تضمَّن تهديدات للبنان، ورفضًا واضحًا للانسحاب وتطبيق القرار 1701 ووقف إطلاق النار حتى يتم نزع كل سلاح المقاومة من كل الأراضي اللبنانية، وتحدثوا بكل صلافة وعنجهية وبذاءة أمام القصر الجمهوري، مخاطِبين اللبنانيين ألّا تحدّثونا حول انسحابات صهيونية إلّا بعد سحب كل سلاح المقاومة".

وواصل تساؤله: "كيف يمكن للدولة اللبنانية أنْ تتغاضى عن شهداء الجيش اللبناني الذين يرتقون بالقذائف الصهيونية، كما حصل مع الملازم الأول الشهيد محمد إسماعيل والمعاون الأول الشهيد رفعت طعيمة وإصابة جندي ثالث بجراح؟ ألَا يفترض ذلك موقفًا حاسمًا من الحكومة اللبنانية تعلن فيه عن إيقاف كل المحادثات والتمسُّك بسلاح المقاومة كضمانة لأمن واستقرار لبنان؟".

وفي حين أكّد التجمّع أنّ "كل هذه الأمور تفرض على الدولة اللبنانية أنْ تعيد النظر في سياستها"، شدّد على أنّه "إذا كانت الحكومة لا تمتلك القدرة على مواجهة المستقبل مع تَعنُّت العدو الصهيوني، فمن الأفضل لها الاستقالة إفساحًا في المجال أمام حكومة وحدة وطنية تتولّى تحرير الأرض بالثلاثية الماسية: الجيش والشعب والمقاومة".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام