التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ ماهر حمود: لماذا لم يُطلَب من برّاك الاعتذار ولم يُهددَّ بالمقاطعة الكاملة؟
قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود: "إنّنا نضم صوتنا للمستنكرين الذين استنكروا الإساءة التي صدرت عن توم برّاك بحق الصحافيين من منبر القصر الجمهوري"، معتبرًا أنّها "تدلُّ على الفوقية والاستكبار، وزاد من سوئها معها ذلك البيان الخجول من رئاسة الجمهورية والجهات الرسمية".
وتساءل الشيخ حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي: "لماذا لم يُسَمَّ (برّاك) ويُطلَب منه مباشرة الاعتذار؟ لماذا لم يُهددَّ بالمقاطعة الكاملة؟"، مضيفًا: "إنّنا نتساءل عن وجود السناتور غراهام، وما هو دوره بالتحديد، وهل المطلوب منه تبليغ رسالة تهديد".
وأشار الشيخ حمود إلى أنّ "تسليم السلاح الفلسطيني هو أمر شكلي ورمزي، ولكنّه يهدف إلى التمهيد لنزع سلاح المقاومة"، لافتًا الانتباه إلى أنّ "من قام بهذه الخطوة لم يهدف إلى المصلحة الفلسطينية ولا اللبنانية، إنّما هو خضوع للإملاءات الأميركية - الصهيونية".
من ناحية أخرى، استنكر الشيخ حمود "إطلاق العميل محيي الدين حسنة، الذي أدّى دورًا رئيسيًا في إعطاء "الداتا" للعدو الصهيوني، بعد إطلاق العميل صالح أبو حسين من دون مقابل، ممّا يشير إلى خضوع كامل لإاملاءات الصهيونية".
وشدّد الشيخ حمود على أنّ "موقف حزب الله هو الموقف الصحيح، لأنّ تسليم السلاح يعني الموت الزؤام". كما حيّا "موقف قائد الجيش رودولف هيكل الذي قال: "أستقيل ولا أسفك الدماء"".