اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| الرئيس عون في ذكرى تغييب الإمام الصدر: كان رمزًا للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار

منذ 4 أشهر
81

أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "التزام لبنان الثابت بمتابعة قضية تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة"، معتبرًا أن "أفضل ما نفعله وفاءً للإمام المغيّب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة".

وقال الرئيس عون: "تحلّ غدًا الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولبنان يمرّ في ظروف دقيقة كم نحتاج فيها إلى حكمة الإمام المغيّب ومواقفه الوطنية. ذلك أن الإمام الصدر لم يكن مجرد رجل دين، بل كان رمزًا للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف. لقد آمن بلبنان الواحد الموحّد، ودعا إلى إقامة مجتمع يسوده العدل والمساواة، حيث يعيش جميع اللبنانيين تحت مظلة المواطنة الحقة. ولا نزال نستذكر قوله الشهير: "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه"، والذي أصبح جزءًا من مقدمة الميثاق الوطني في تعديلاته التي أُقرّت في الطائف".

وأضاف: "كان الإمام الصدر رجل السلام والمحبة، الذي مدّ جسور التواصل بين جميع مكوّنات المجتمع اللبناني، وهو الذي كان يعتبر أن "تعدد الطوائف نعمة، لكن الطائفية نقمة"، وردّد دائمًا أن "أكثر الناس تعصبًا للطائفية في لبنان هم أبعدهم عن التدين، فهم لا يدخلون جامعًا ولا كنيسة". ألم يقل سماحته يومًا: "يجب أن نحفظ لبنان وطن الأديان والإنسانية، ويجب أن نحفظه بتعميم العدالة الحقيقية، تلك التي تقضي بأنه في حال تعدّت شريحة من المواطنين على حقوق الآخرين، يُعتبر هذا التعدي انتهاكًا على السواء للبنان ولنفسها".

وختم الرئيس عون: "إن تغييب الإمام الصدر منذ العام 1978 يبقى جرحًا نازفًا في قلوب اللبنانيين جميعًا، وقضية عدالة لم تُحل بعد. ونحن نؤكد اليوم، كما في كل عام، التزامنا الثابت بمتابعة هذه القضية على جميع المستويات، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة. وإن أفضل ما نفعله وفاءً للإمام المغيّب هو أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد، لبنان الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة. فليكن هذا اليوم محطة للتأمل والالتزام بقيم الإمام الصدر السامية، ولنعمل جميعًا من أجل لبنان يليق بتضحياته وأحلامه".

المصدر : الوكالة الوطنية