اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الهيئات النسائية في حزب الله تكرّم مستشفى البقاع الغربي
لبنان

لبنان| الهيئات النسائية في حزب الله تكرّم مستشفى البقاع الغربي

منذ 3 أشهر
134

في قلب الحرب الأخيرة على لبنان، حيث كان الألم أكبر من الاحتمال، ووسط نيران القصف الذي لم يرحم حجرًا ولا بشرًا، وقف مستشفى البقاع الغربي التابع لوحدة الاستشفاء والعناية النفسية في الهيئة الصحية الإسلامية في حزب الله صامدًا بجدرانه وطاقمه، يشكّل خط الدفاع الأول عن حياة الناس، وحارسًا للأمل في وجه الموت.

اليوم، وبعد عام على تلك التضحيات، عادت الوفود لتقول كلمة وفاء في حضرة من بذلوا أرواحهم وطاقاتهم في سبيل خدمة الإنسان. فقد نظّمت الهيئات النسائية في حزب الله – سحمر زيارة إلى المستشفى، بمشاركة الشيخ حسين قمر، حملت في طياتها رسائل شكر وعرفان لمدير المستشفى ولكل طبيب وممرض وإداري وقفوا في الصفوف الأمامية ساعة الخطر.

خلال جولته، توجّه الشيخ حسين قمر بكلمة وجدانية إلى العاملين في المستشفى، معتبرًا أن ما قاموا به لا يمكن أن يُقاس بأي معيار دنيوي، بل هو في مصافّ الأعمال التي يتقبّلها الله تعالى بأعلى مراتب القبول. 

وقال: "أفضل الأعمال عند الله خدمة الناس، فكيف إذا كانت هذه الخدمة متوجّهة إلى أفضل الناس وأشرف الناس، المجاهدين والجرحى من المواطنين، والشهداء المظلومين، والمرضى الذين تحملوا وجع الحرب وقسوتها".

وأوضح الشيخ قمر أن المستشفى لم يكن مجرد مبنى طبي، بل تحوّل إلى ملاذ وطني وإنساني استقبل الجرحى والمصابين رغم المخاطر، وظل صامدًا حتى عندما استهدفت غارات العدو منازل مجاورة له.

من جهته، استعاد مدير المستشفى علي حسن تلك الأيام الصعبة، كاشفًا حجم المسؤولية التي حملها الطاقم الطبي والإداري في ظل القصف والخطر الداهم. وقال: "نحن خلال الحرب لم نقم إلا بواجبنا، نشكر الله تعالى أن مَنّ علينا بأن نكون في هذا الموقع، لنخدم أهلنا وبيئتنا، ونساهم في حفظ حياة الناس وسط أجواء الموت والخوف".

المصدر : العهد