التغطية الاخبارية
لبنان| "البناء": بيئة المقاومة لن تفرط بإنجازات العقود الأربعة الماضية ولن تبيع كرامتها مقابل إعادة إعمار بيوتها
ووضع مصدر نيابي في الثنائي الوطني، العدوان "الإسرائيلي" الأخير على المصيلح في إطار سعي الاحتلال إلى إعاقة إعادة الإعمار في الجنوب وضرب كلّ القطاعات والمصالح والأشخاص والأدوات التي تستخدم في إعادة إعمار القرى الحدودية لتكريس واقع جغرافي وديموغرافي وسياسي جديد على الحدود، وتيئِيس بيئة المقاومة وأهالي الجنوب من العودة إلى قراهم، وذلك للضغط عليهم وتشديد الحصار عليهم لتأليبهم على المقاومة حتّى تخرج البيئة منتفضة على السلاح وتدعو إلى تسليمه.
وشدّد المصدر لصحيفة "البناء" على أنّ بيئة المقاومة الصابرة والصامدة والتي خبرت واختبرت بكافة المحطات والظروف الصعبة لن تفرّط بإنجازات المقاومة خلال العقود الأربعة الماضية ولن تبيع كرامتها مقابل إعادة إعمار منازلها وبالتالي لن تقايض السلاح بإعادة الإعمار.
ورأى المصدر أنّ ملف إعادة الإعمار أهمّ تحدّ للحكومة والدولة اللبنانية لإثبات جديتها وجدوى دورها والخيار الدبلوماسي في منع العدوان وتحرير الأرض، وإلا لن نسمح بعد الآن لأحد بالطلب من المقاومة تقديم خطوات جديدة أو تسليم السلاح في شمال الليطاني، مضيفًا: بعد الانسحاب "الإسرائيلي" ووقف العدوان وإعادة الأسرى وتثبيت الحدود يصار إلى إقامة حوار وطني صريح حول كافة المسائل والقضايا الوطنية لا سيما الواردة في اتفاق الطائف ولم تطبق، ومن ضمنها حصرية السلاح بيد الدولة.