التغطية الاخبارية
الصين تقيل المسؤول الثالث في الجيش
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، اليوم، فتح تحقيقات بتهم فساد بحق نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، الجنرال هي ويدونغ، وثمانية مسؤولين عسكريين كبار آخرين.
ويُعدّ هؤلاء آخر المنضمين إلى قائمة طويلة من كبار الضباط الذين طالتهم الحملة الواسعة لمكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس، شي جينبينغ، وتشمل الأوساط المدنية والعسكرية على حدّ سواء.
ولم يظهر الجنرال هي ويدونغ، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، في العلن منذ أشهر عدة، ما أثار تكهنات بشأن مصيره.
وتُعدّ اللجنة العسكرية المركزية الهيئة العليا لقيادة الجيش الصيني، ويجعل منصب نائب الرئيس من هي ويدونغ ثالث أعلى مسؤول عسكري في البلاد بعد رئيس الدولة شي جينبينغ.
وغاب الجنرال عن العرض العسكري الكبير الذي أُقيم في 3 أيلول في بكين لمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية والانتصار على اليابان.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، تشانغ شياوغانغ، في بيان، إنّ الضباط التسعة أُقيلوا من صفوف الجيش، مضيفًا أنّ هي ويدونغ وسبعة آخرين، وهم أيضًا أعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، طُردوا منها كذلك.
وأضاف المتحدث أنّ "العقوبات الصارمة المفروضة على هؤلاء تُظهر مجددًا التصميم الثابت للجنة المركزية للحزب واللجنة العسكرية المركزية على مكافحة الفساد".
يُذكر أن وكالة "شينخوا" الرسمية قد أعلنت في حزيران الماضي أنّ الأميرال مياو هوا أُقيل من منصبه بسبب "انتهاكات خطيرة للانضباط"، وهي عبارة تُستخدم عادة للإشارة إلى قضايا فساد أو أحيانًا لانعدام الولاء السياسي.