التغطية الاخبارية
لبنان| "تجمّع العلماء المسلمين": مجزرة العدو الصهيوني في "عين الحلوة" لن تمر بلا محاسبة
استنكر "تجمّع العلماء المسلمين"، في بيان، "المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في مخيم "عين الحلوة""، وقال: "لم تكن هناك حاجة للعدو الصهيوني لأن يرتكب مجزرة إضافية بحق الشعب الفلسطيني ليؤكد توجّهه المستمر في قرار إبادة هذا الشعب، وهو في جريمته النكراء لم يميّز بين هدف عسكري كما يدعي".
وقال التجمّع: "لقد تبيّن أنّ الشهداء والجرحى في غالبيتهم أطفال دون الـ18 عامًا من العمر، مما يؤكد كذب ادّعاء العدو الصهيوني أنه استهدف اجتماعًا لقيادات من فصائل فلسطينية متعددة داخل هذا الملعب، أو أنْ يكون اجتماعًا لعناصر "إرهابية" داخل ما وصفه بأنّه "مجمع تدريبات تابع لحركة حماس"".
وتابع قوله: "إنّ العدو الصهيوني، وفي ظل عدم وجود بنك أهداف جديد لديه، بات يستهدف الأماكن الدينية، ويضع لهذا الاستهداف كذبة أنه يستهدف أهدافًا عسكرية".
كما أشار إلى أنّ "الاستهدافات التي طالت بلدية بليدا سابقًا وبلدية الطيري بالأمس تؤكد أنّه لم تَعُد لدى العدو أهداف عسكرية، فلجأ ومن أجل إخافة السكان إلى استهداف المدنيين الذين يسعون لإعادة البناء، باعتبار أنّ إعادة البناء تشكل تعطيلا لأهدافه التوسعية داخل لبنان".
ولفت الانتباه إلى أنّ "المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في "عين الحلوة" تستدعي ردًّا مناسبًا من المقاومة الفلسطينية وهي لن تمر من دون محاسبة، وبالطريقة الحكيمة التي تختارها قيادة المقاومة"، مشيرًا إلى أنّ "هذه المجزرة تفترض موقفًا من الدولة اللبنانية بالشكوى لدى مجلس الأمن وطلب اجتماع عاجل للجنة الميكانيزم لإدانة هذا العمل الجبان والمجرم".
وحيّا التجمّع "الاجتماع الذي عُقِد في مركز دار الإفتاء في صيدا وضم فاعلياتها السياسية والدينية"، مؤيّدًا "ما صدر عنه، خصوصًا لجهة عدم التخلّي عن القضية الفلسطينية حتى تحقيق الهدف الأسمى للأمة وهو تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر إلى النهر وزوال الكيان الصهيوني الغاصب".