اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| تجمع العلماء المسلمين تعليقا على الغارة على الضاحية: نطالب الدولة بمواقف ترقى إلى مستوى الحدث
لبنان

لبنان| تجمع العلماء المسلمين تعليقا على الغارة على الضاحية: نطالب الدولة بمواقف ترقى إلى مستوى الحدث

منذ شهر
67

سأل تجمع العلماء المسلمين، تعليقًا على الغارة الصهيونية على الضاحية الجنوبية: "إلى متى يستمر العدوّ الصهيوني بانتهاكه لسيادة لبنان وقصفه لبيوت الآمنين واغتياله للمجاهدين الذين قدموا للوطن كلّ أنواع التضحيات ودافعوا عنه وعن سيادته واستقلاله؟"، ورأى أن تزامن الجريمة الغادرة للعدو الصهيوني بالأمس مع عيد الاستقلال "جاءت لتؤكد أن لا استقلال حقيقي وسيادة الوطن منتهكة، والعدو يستطيع القيام بكلّ أنواع الاعتداءات دون أن يكون هناك رد رادع من الدولة اللبنانية".
وقال في بيان: "إن اغتيال العدوّ الصهيوني للقائد الجهادي الكبير السيد هيثم الطبطبائي ورفاقه، هو تصعيد يريد من ورائه العدوّ الصهيوني أن يكون هناك رد من قبل المقاومة يكون سببًا لاجتياح جديد، وهذا بات واضحًا لدى الجميع، وقيادة المقاومة لها أن تقرر متى وكيف ترد. فالمسألة ليست مجرد رد فعل على اعتداء دون إدراك للأبعاد والخلفيات التي انطلق منها العدوّ الصهيوني، ونحن في تجمع العلماء المسلمين إذ نتوجه لقيادة المقاومة بشخص الأمين العام الشيخ نعيم قاسم حفظه المولى بأسمى آيات العزاء والتبريك بشهادة القائد الجهادي الكبير السيد هيثم علي الطبطبائي ورفاقه الشهداء مصطفى أسعد برو ورفعت أحمد حسين وقاسم حسين برجاوي وإبراهيم علي حسين، نعلن له أننا معه في أي قرار يتخّذه للرد على هذه الجريمة النكراء".
أضاف البيان: "إن رئيس وزراء العدوّ الصهيوني بنيامين نتنياهو مستمر في انتهاكاته لحقوق الإنسان ومغامراته المجنونة التي ستؤدي حتمًا إلى أن لا يستطيع العالم الحر والرأي العام العالمي تحمل المزيد منها، ما سيكون سببًا في زوال الكيان الصهيوني، وإذا ما ظن نتنياهو أنه بقتل قادة منا سينهي المقاومة فإنه واهم، لأن هذه المقاومة وكما قال الشهيد السيد هيثم الطبطبائي "ولاَّدة" وكلما ارتقى منها قائد بالشهادة حمل الراية من بعده قائد آخر حتّى تصل هذه الراية إلى صاحب العصر والزمان".

وطالب التجمع الدولة اللبنانية بـ"مواقف ترقى إلى مستوى الحدث، فليس المطلوب بيانات الاستنكار والتنديد، بل المطلوب مواقف عملية تبدأ بالدعوة لعقد جلسة لمجلس الدفاع الأعلى لاتّخاذ قرارات، أولًا بتسليح الجيش بالإمكانات اللازمة للدفاع عن أرض الوطن خصوصًا بتمكينه من امتلاك سلاح دفاع جوي يسقط المسيرات التي تحوم في سماء الوطن دون رادع، وثانيًا بإعطاء أمر مباشر للجيش بمواجهة التوغل الصهيوني وتحرير الأرض. كما وأن الدولة مطالبة بموقف من لجنة الميكانيزم التي أصدرت وبكل وقاحة وصلافة بيانًا اعتبرت فيه أن الجريمة التي ارتكبها العدوّ الصهيوني لا تشكّل تصعيدًا إلا إذا قام حزب الله بالرد. فبدلًا من إدانة الانتهاك للقرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار وتحديد الجهة المعتدية وإدانتها تُصدر هكذا بيان متآمر على لبنان، فما الحاجة لهذه اللجنة؟ وعلى الدولة اللبنانية أن تضع حدًا لها وتعود للجنة الثلاثية التي كانت قبل الحرب".

كما طالب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "أن لا يعود لتكرار كلامه حول التفاوض مع العدوّ الصهيوني، فإن ما حصل بالأمس من العملية الجبانة والمجرمة هي تعبير عملي عن رفض اقتراحه هذا، وعليه أن يطالب الولايات المتحدة الأميركية بأن تكون على قدر التزامها بأن تمنع الاعتداء على لبنان، وكذا ما يسمّى المجتمع الدولي، وأن يطلب من وزير الخارجية يوسف رجي أن يطلب من ممثل لبنان في الأمم المتحدة أن يدعو مجلس الأمن للانعقاد، لمناقشة الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة ووضع حدٍ لها. أخيرًا كلّ العزاء والتبريك لأمة المقاومة وشعبها على هذه الشهادة الغالية التي ستثمر نصرًا عزيزًا، وكلّ التأييد للقرارات التي ستتّخذها قيادة المقاومة، وسيبقى شعب المقاومة حاضرًا في الساحات لأي طلب تطلبه القيادة لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين".

وختم التجمع بيانه: "للشهداء الرحمة ولأهلهم الصبر والسلوان، وللجرحى الدعاء بالشفاء العاجل، وما النصر الا من عند الله".
 

المصدر : بيان