التغطية الاخبارية
لبنان| وفود سياسية وإعلامية تعزّي برحيل الإعلامية نلا الزين وتؤكّد حضورها الدائم في مسيرة المقاومة
في أجواء من الحزن والفقد، تقاطرت الوفود والشخصيات السياسية المعزية برحيل الزميلة الإعلامية الحاجة نلا الزين إلى مجمّع الإمام المجتبى عليه السلام.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي عاهد الفقيدة بما عاهدتِ الله عليه، بالمقاومة في الميادين كافة، "فهي رافقت محطات المقاومة في كلّ مراحلها، وكانت الصوت الصادح بالحق، واليوم، ونحن نعاهدها على أن نبقى على ما عاهدتْ هي الله عليه، نقول إن رحيلها خسارة مؤلمة ومفجعة لنا، لكن العزاء يبقى دائمًا بأن أصحاب هذا الحق وأصحاب هذا الطريق سوف يستمرون، وهي ستبقى حاضرة في حضورها المشعّ".
بدوره، أكّد النائب أمين شري أن الزميلة الراحلة تركت بصمتها في أجيال ستكمل الأمانة: "تعوّدنا على صوتها منذ أربعين سنة، وكانت من المجاهدات المقاومات من خلال صوتها وبرامجها وما أعدّته إلى جانب المقاومة. ويعزّينا أنها تركت أجيالًا من المذيعات والمذيعين في إذاعة النور، وخاصة في الوسط الإعلامي، يسيرون على خطاها الذي هو خط المقاومة منذ بدايتها في المجال الإعلامي".
هذا؛ وأشار عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان، إلى أن رحيلها كرحيل الشهداء يزيدنا إصرارًا وعزيمة، حيث "فقد الجسم الإعلامي اسمًا وعلمًا وأستاذة كانت لها بصمتها في إذاعة النور، لكن ما يخفّف هو رحيلها في هذا الزمن، زمن الشهادة والمقاومة".
من جهته، لفت عضو الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس إلى أن صوت الحاجة نلا سيبقى صوت هذه الأمة، حيث "كانت من الرعيل الذي أخذ على عاتقه نصرة هذا الخط الجهادي المقاوم. كانت صوتًا للمقاومة، صوتًا للمستضعفين، صوتًا لأمل هذه الأمة".
كما أثنت مسؤولة وحدة العمل النسائي في حزب الله أمل القطان على جهود الحاجة نلا رغم كلّ الآلام. فقالت: "الحاجة نلا من الأخوات المجاهدات المميزات النشيطات، اللواتي لم يتركن عملهن حتّى اللحظة الأخيرة. كنّا نعتمد عليها كثيرًا في الأنشطة والبرامج، وكانت تلبّي دائمًا رغم ألمها".
وتقدّمت إذاعة النور بخالص الشكر والتقدير لكل من شاركها واجب العزاء وواسَاها بكلماته وحضوره برحيل الإعلامية المقاومة.