التغطية الاخبارية
لبنان| اللواء عباس إبراهيم: هدف الحملة الموحّدة بين أبواق العدو واتباعه التشويه والاستهداف أمام الداخل والخارج
ردّ المدير العام للأمن العام السابق، اللواء عباس إبراهيم، على "الحملة المنسّقة والموحّدة بين أبواق العدو واتباعه"، فأكّد أنّ "هدفها واحد وهو التشويه والاستهداف أمام الداخل والخارج على السواء".
وقال اللواء إبراهيم، في بيان: "عندما تهاجمنا أدوات وأبواق العدو مباشرة، أو أدواته في الداخل، فهو الدليل أنّنا في الموقع الصحيح، فاستهدافهم بحد ذاته وسام شرف".
وأضاف: "عندما تبدأ الهجمة عبر الأصيل بعدما أفلس الوكيل، ويتبعه أدواته في داخل الوطن، فإنّ ذلك لا يشكّل اتهامًا ولا إساءة، بل الدليل على أنّنا في الموقع الوطني الصحيح، لا في موقع الارتهان والتواطؤ على أبناء وطننا".
وشدّد على أنّ "كل هذه الفبركات والأكاذيب لا تستند إلى حقيقة ولا دليل، مما اضطرّهم إلى استعمال ما يدينهم بهدف ضرب الدولة ومؤسساتها وتشويه الأدوار، لأنّها وطنية ووطنية بلا ارتهان".
وذكّر بأنّ "القانون واضح لجهة منح الجنسية، وأصحاب الحق بمنحها، ولا يعود إلى أيّ مؤسسة أو شخص بعينه"، موضحًا أنّ "أيّ لبناني له الحق بالحصول على جواز سفر، ما لم يكن في حقه ملاحقات قانونية وفقًا للقانون اللبناني، وليس أيْ قانون آخر".
وتابع قوله: "إنّ محاولة الزج باسمي أو بالمؤسسة التي تشرفت بإدارتها هي واحدة من مسار فشلهم الطويل بضرب المؤسسات السيادية التي تؤدّي واجباتها الوطنية بما يحفظ كرامة وحقوق الوطن والمواطن، المؤسسة التي حمت استقرار لبنان، وصانت سيادته، وأدارت الملفات بمنطق الدولة، لا الكيدية على أساس الانتماء أو العقيدة".
وواصل قائلًا: "أؤكّد احتفاظي بكامل الحقوق القانونية في الداخل والخارج، دفاعًا عن الحق والحقيقة، وعن كرامة الدولة ومؤسساتها".
وختم اللواء إبراهيم بيانه بالقول: "للشهادة، فإنّه حين تتوحّد أبواق العدو وأدواته في الداخل، المعروف عنها وقوفها التاريخيّ والمستمر ضد مؤسسات الدولة، لا سيّما العسكرية والأمنية منها، تصبح الحملة شهادة إضافية".