اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| اللواء إبراهيم: حملات التشويه الموحّدة وسام شرف ودليل على صواب الموقف الوطني

2025-12-25
107

صدر عن اللواء عباس إبراهيم بيان أكد فيه أنّ تعرّضه والمؤسسة التي أدارها لحملات هجومية مباشرة من أدوات العدوّ وأبواقه، سواء من الخارج أو عبر أدواته في الداخل، يشكّل بحد ذاته دليلًا قاطعًا على التمركز في الموقع الصحيح، معتبرًا أنّ هذا الاستهداف وسام شرف لا إساءة.

‏وفي ما يلي نص البيان:

عندما تهاجمنا أدوات وأبواق العدو مباشرة، أو أدواته في الداخل، فهو الدليل أنّنا في الموقع الصحيح، فاستهدافهم بحد ذاته وسام شرف.

عندما تبدأ الهجمة عبر الأصيل بعدما أفلس الوكيل، ويتبعه أدواته في داخل الوطن، فإن ذلك لا يشكل اتهامًا ولا إساءة، بل الدليل على أنّنا في الموقع الوطني الصحيح، لا في موقع الارتهان والتواطؤ على أبناء وطننا.

فالهجمة منسقة وموحدة بين أبواق العدو واتباعه، وهدفها واحد: تشويه واستهداف أمام الداخل والخارج على السواء.

إن كل هذه الفبركات والأكاذيب لا تستند إلى حقيقة ولا دليل، مما اضطرّهم إلى استعمال ما يدينهم بهدف ضرب الدولة ومؤسساتها وتشويه الأدوار، لأنها وطنية ووطنية بلا ارتهان.

إن القانون واضح لجهة منح الجنسية، وأصحاب الحق بمنحها، ولا يعود لأي مؤسسة أو شخص بعينه.

وكما أنّ أي لبناني له الحق بالحصول على جواز سفر، ما لم يكن بحقه ملاحقات قانونية وفقًا للقانون اللبناني، وليس أي قانون آخر.

إن محاولة الزج باسمي أو بالمؤسسة التي تشرفت بإدارتها هي واحدة من مسار فشلهم الطويل بضرب المؤسسات السيادية التي تؤدي واجباتها الوطنية بما يحفظ كرامة وحقوق الوطن والمواطن.

المؤسسة التي حمت استقرار لبنان، وصانت سيادته، وأدارت الملفات بمنطق الدولة، لا الكيدية على أساس الانتماء أو العقيدة.

وعليه، أؤكد احتفاظي بكامل الحقوق القانونية في الداخل والخارج، دفاعًا عن الحق والحقيقة، وعن كرامة الدولة ومؤسساتها.

وللشهادة، فإنه حين تتوحد أبواق العدو وأدواته في الداخل، المعروف عنها وقوفها التاريخيّ والمستمر ضد مؤسسات الدولة، لا سيّما العسكرية والأمنية منها، تصبح الحملة شهادة إضافية، فالحقيقة لا تُهزم، والوطن سيبقى عصيًا على كل افتراءاتهم.

المصدر : بيان