التغطية الاخبارية
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين اقتحام الاحتلال جامعة بيرزيت وتحويلها إلى ساحة حرب وحصار مئات الطلبة
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" جامعة بيرزيت، اليوم، ما أدى إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الحرم الجامعي إلى ساحة حرب، في مشهد يشبه خوض معركة على إحدى الجبهات، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، ومداهمة مرافق الجامعة من كليات وقاعات تدريس، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات مع طلبة الجامعة.
وأكدت الجبهة أن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيرزيت وغيرها من الجامعات الفلسطينية، وآخرها العدوان المتزامن على جامعتي القدس وبيرزيت في التاسع من كانون الأول الماضي، يتم تحت ذرائع مختلفة، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مشددة على أن ما جرى يشكّل عدوانًا مباشرًا على التعليم، وانتهاكًا للحريات الأكاديمية، واعتداءً على حرمة الجامعات واستقلاليتها، وتدخّلًا سافرًا في أنشطتها وبرامجها، في مخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحرية التعليم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية أن الجامعات الفلسطينية ستبقى شامخة وعنوانًا للإباء ومنارةً للعلم، تخرّج الأجيال الشابة الحاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل الحرية والاستقلال، مؤكدة أن وحشية الاحتلال التي اعتاد عليها شعبنا وطلبتنا لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي، والدفاع عن جامعاتها وحمايتها.
وختمت الجبهة بيانها بمطالبة الهيئات الحقوقية والدولية، وفي مقدّمها الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، بالضغط على دولة الاحتلال لوقف إجراءاتها القمعية الفاشية بحق الجامعات الفلسطينية وطلبتها، كما دعت السلطة الفلسطينية إلى مقاضاة دولة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.