التغطية الاخبارية
لبنان| جمعية تجار صيدا وضواحيها تدين العدوان "الإسرائيلي" على المدينة الصناعية في سينيق
أدانت جمعية تجار صيدا وضواحيها العدوان "الإسرائيلي" الذي استهدف المدينة الصناعية في منطقة سينيق جنوب صيدا، مطالبة الدولة اللبنانية بالكشف على المحال والمؤسسات المتضررة وتعويض أصحابها عن الخسائر التي لحقت بهم.
وفي هذا الإطار، تفقد وفد من الجمعية ضم رئيسها علي الشريف، ونائب الرئيس حسن فضل صالح، وعضو المجلس الإداري حسن غدار، الأضرار والدمار الذي خلّفه العدوان في المدينة الصناعية، وذلك بحضور رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني المهندس مصطفى حجازي، ورئيس بلدية الغازية الدكتور حسن غدار. واطّلع الوفد من أصحاب المحال المدمّرة والمتضرّرة على حجم الخسائر، معربين عن تضامنهم الكامل معهم.
وفي تصريح له عقب الجولة، استنكر الشريف باسم المجلس الإداري للجمعية العدوان الغاشم الذي طال المؤسسات والمحلات الصناعية والتجارية، معتبرًا أنه استهداف مباشر لشريان اقتصادي حيوي وأساسي لمدينة صيدا وجوارها وللجنوب عمومًا، ومركز ثقل لقطاع يعتاش منه مئات العائلات في المنطقة.
وأكد أن هذا الاستهداف يثبت تعمّد العدو "الإسرائيلي" ضرب مقومات الحياة في لبنان، لا سيما بعد أن أثبت اللبنانيون، والجنوبيون على وجه الخصوص، صمودهم وتضامنهم في مواجهة العدوان المستمر.
وختم الشريف بالتأكيد، باسم جمعية تجار صيدا وضواحيها، على إدانة هذا العدوان واستنكاره بشدة، معربًا عن التضامن الكامل مع الصناعيين والتجار الذين تضررت أو دُمّرت مؤسساتهم، ومطالبًا الحكومة اللبنانية ومجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة بالإسراع في الكشف على الأضرار وتعويض المتضررين تمهيدًا لبدء عملية إعادة الإعمار.