التغطية الاخبارية
فلسطين المحتلة| المسار الثوري البديل: منتدى دافوس العالمي مؤتمر المجرمين وناهبي الشعوب
رأت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل أن "منتدى دافوس العالمي لا يمثل منصة حوار دولي أو إطارًا لمناقشة مستقبل الإنسانية، بل يشكّل تجمعًا سياسيًا واقتصاديًا للإمبريالية والرأسمالية الطفيلية، يهدف إلى إعادة إنتاج منظومة النهب العالمي وتكريس الهيمنة على الشعوب المستعمَرة والمضطهَدة". مشيرة إلى أن "انعقاد المنتدى يأتي في وقت تتصاعد فيه الحروب والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بينما تُتخذ في دافوس توجهات مصيرية بعيدًا عن إرادة الشعوب وحقوقها الأساسية".
وأشارت الحركة في بيان إلى "أن منتدى دافوس تحوّل إلى مساحة لتنسيق السياسات بين الحكومات التابعة وشبكات رأس المال العالمي، بما يخدم مصالح الشركات الكبرى والبنوك على حساب العمال والفقراء، ويمنح غطاءً سياسيًا واقتصاديًا للعدوان، والاحتلال، وتجويع الشعوب. وأضافت الحركة أن المشاركين في المنتدى يتمتعون بحصانة غير معلنة ضدّ القانون الدولي، فيما تُفرض على الشعوب سياسات الإفقار والخصخصة والتبعية تحت عناوين زائفة".
ورأت الحركة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في التوقيع على ميثاق وصلاحيات ما يُسمّى بـ"مجلس السلام" يوم الخميس المقبل، على هامش انعقاد مؤتمر دافوس، في خطوة تأتي "تأكيدًا إضافيًا على الطابع الاستعماري للمنتدى ودوره المباشر في إعادة إنتاج الهيمنة الأميركية – الصهيونية".
وشدد البيان على الرفض المطلق لأي شرعية سياسية أو أخلاقية لمنظومة دافوس في تقرير مستقبل البشرية، معتبرًا "أن ما يُسمّى بالنظام العالمي ليس سوى استمرار للاستعمار بصيغ أكثر قسوة".
وختم البيان مؤكدًا أن" مستقبل الشعوب لا يُصاغ في قاعات مغلقة للنخب، بل يُنتزع عبر النضال الشعبي، والمقاومة، والثورات الشعبية الهادفة إلى تحقيق التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية".