اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

العالم

الجهاد الإسلامي: استهداف الاحتلال سيارة للجنة المصرية في نيتساريم رسالة بالنار لنسف المرحلة الثانية واغتيال الحقيقة

منذ 3 أشهر
114

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن قوات الاحتلال صعّدت، ظهر اليوم، من انتهاكاتها عبر استهداف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء أداء طاقمها واجبهم المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة في منطقة نيتساريم وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين هم: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم.

وأكدت الحركة في بيان أن الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة "اللجنة المصرية" لا يمكن اعتباره "خطأً ميدانيًا"، بل يمثل رسالة سياسية "بالنار" تعكس رفض حكومة الاحتلال الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة لفرض شروطها بالقوة وتفريغ التفاهمات من مضمونها عبر التصعيد العسكري.

واعتبرت الجهاد الإسلامي أن هذا الاعتداء يشكّل مساسًا سافرًا بدور الوسطاء، وفي مقدمتهم الدور المصري، ورسالة ترهيب لكل الجهات المشرفة على الإغاثة والإعمار، في محاولة لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة.

وأضافت الحركة أن استمرار الاحتلال في اتباع "سياسة الخروقات" التي أسفرت عن استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، هو نتيجة مباشرة للتراخي الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن الصمت عن "الخروقات المتراكمة" منح الاحتلال ضوءًا أخضر للتمادي وصولًا إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء.

وأوضحت أن استشهاد الصحفيين اليوم يأتي حلقة جديدة في مسلسل "حرب الإبادة ضد الحقيقة"، وهي سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال منذ بدء العدوان لطمس جرائمه وعرقلة وصول الحقيقة إلى الرأي العام العالمي.

وختمت الحركة بالتأكيد على تحميل المجتمع الدولي والقوى الفاعلة مسؤولية لجم هذا التغول فورًا، ووضع حد حاسم للخروقات المتكررة، وإلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق دون قيد أو شرط، محذرة من أن سياسة "فرض الشروط بالنار" لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، لكنها قد تدفع المنطقة بأسرها نحو انفجار لا يمكن السيطرة عليه.

المصدر : بيان