اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| الخير: على الحكومة اللبنانية إيجاد حل للاعتداءات الصهيونية على الجنوب والبقاع

منذ 3 أشهر
103

دعا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير الحكومة اللبنانية إلى أن "تتخذ مواقف تهدف إلى إيجاد حل للاعتداءات الصهيونية التي يتعرّض لها اخواننا في الجنوب والبقاع، حيث يسقط الشهداء والجرحى من أهلنا الجنوبيين، إضافة إلى استهداف عدد من الإعلاميين أول من أمس، من دون أن نرى تحرّكا رسميًا لبنانيًا ولا من المجتمع الدولي، مما يُعطي العدو ذرائع لاستكمال هذه الجرائم".

أضاف الخير، في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أنّ "استمرار العدوان الوحشي اليومي على اللبنانيين ومشهد تدمير الممتلكات لم يَعُد مقبولًا بأي شكل من الأشكال، وبات يتطلّب اتخاذ قرارات تهدف إلى ردعه بالوسائل والأساليب كافة التي تراها الدولة مناسبة، بعدما بسطت الدولة سلطتها من خلال الجيش والقوى الأمنية في مناطق جنوب الليطاني منذ وقف إطلاق النار الذي التزم به الطرف اللبناني فقط، حيث بِتْنا نرى الجرائم الصهيونية تتزايد ولا تهتم بوجود الدولة".

وشدّد الخير على "ضرورة أن تقوم الحكومة في لبنان بدورها الوطني وتحمي مواطنيها وتقوم بمراجعة بعض القرارات التي اتخذتها، لأن العدو يستفيد من عدم تمسُّك لبنان بقوته الأساسية والتاريخية التي تجلّت بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة التي حمت الوطن وأثبتت أنها المعادلة التي يمكن التعامل بها مع الأخطار كافة المحدقة بوطننا".

كما دعا اللبنانيين إلى "وقفة وطنية موحدة إلى جانب أبناء الجنوب والبقاعيين"، معلّلًا ذلك بأنّ "العدو عندما يعتدي على أي مواطن لبناني في أي منطقة، إنما هو اعتداء على جميع اللبنانيين"، مضيفًا: "من الواجب أن نتماسك ونتوحد في وجه الإرهاب الصهيوني الذي لا يحترم القوانين الدولية ولا يلتزم بأي اتفاقات، كما أن الاستقواء بالخارج لا يجلب الحلول بل هو خسارة أمام التحدّيات التي نواجهها، حيث أن قوة لبنان هي بوحدته الوطنية، أما الانقسام سيوصلنا إلى حرب أهلية لا تُحمَد عقباها ولا تخدم مصلحة أحد".

وأكّد "أهمية احترام حرية الرأي والرأي الآخر وخصوصًا في ما يخص الاعلاميين، لأنّ من لديه مآخذ على إعلاميين عليه الشكوى لدى محكمة المطبوعات، لا أن يتم استدعاء الاعلاميين للمثول أمام الأجهزة الأمنية، لأننا نعيش في بلد ديموقراطي لا يُمكن حجز الحريات فيه، ومن حق الجميع التعبير عن رأيهم مهما بلغ الخلاف السياسي".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام