التغطية الاخبارية
لبنان| الحجيري: تكميم الأفواه المعارضة لانبطاح السلطة أمام المشروع الأميركي - الصهيوني هو توجُّه لتعميم القمع ومصادرة الرأي
حذّر رئيس "حركة النصر عمل" النائب ملحم الحجيري من "التضييق على الحريات الإعلامية والعامة ومحاولات خنقها من قِبل العهد الميمون وحكومة إذلال اللبنانين وبعض السلطة القضائية المسيّسة"، مؤكّدًا أنّ ذلك "انزلاق خطير سيكون له تداعيات كبيرة".
وبيّن الحجيري، في بيان، أن "استدعاء إعلاميين للتحقيق معهم لا لجرم ارتكبوه إنما بسبب موقفهم ونقدهم لسلطة تقدّم فروض الطاعة العمياء للوحش الأميركي، يشكّل انتهاكًا متماديًا وتعرّضًا لحرية الفكر والتعبير وإبداء الرأي، وهو حق مقدّس للجميع كفله الدستور والقانون وليس هبة من أحد".
وقال: "إن استهداف الحريات في لبنان واستخدام القضاء لتكميم الأفواه المعارضة لسياسات انبطاح السلطة السياسية أمام المشروع الأميركي - الصهيوني ولتصفية حساباتها السياسية ومحاولات ترهيب قوى المقاومة، يؤكّد على توجّه سلطوي لتعميم سياسات قمعية ومصادرة الرأي، وهو أمر مرفوض ولن نقبل به".
أضاف: "كنا ننتظر أن يبادر القضاء إلى استدعاء سياسيين وحزبيين وإعلاميين للتحقيق معهم على خلفية تصريحاتهم المحرّضة ومواقفهم الفئوية والعنصرية والفتنوية المهدّدة للسلم الأهلي والاستقرار والوحدة الوطنية، وفيها مسّ بمكوّن وطني لبناني، وهي مواقف ودعوات وصلت حد المجاهرة بدعوة العدو إلى المزيد من ممارسة إجرامه وقتله للبنانيين وتدمير قراهم، لكن لا القضاء ولا الأجهزة قد حرّكوا ساكنًا، بدل ملاحقة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات بهم".