التغطية الاخبارية
منسق التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة في غزة يدعو إلى زيادة التبرعات في شهر رمضان
أعلن الأمين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاومة، الدكتور يحيى غدار، أنّه تلقّى رسالة من منسّق التجمع في غزة، الدكتور محمد ماضي، أكّد له فيها أنّه "بفضل الله ثم بفضلكم ما زلنا مستمرّين في تقديم وجبات الطعام وسقي المياه الصالحة للشرب لأهلنا الجوعى والمنكوبين في غزة"، متمنّيًا زيادة الوجبات في رمضان، ومتقدّمًا ببالغ الشكر وعظيم الامتنان لكل من تبرّع وبادر لإطعام أطفال غزة الصامدين والمنكوبين في هذه الظروف القاسية".
وخصّ بالذكر الدكتور غدار والدكتورة دينا سليمان، منسّقة التجمع في إندونيسيا. وقال: "ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمن، ما زال آلاف المحتاجين ينتظرون يدًا حانية وقلبًا رحيمًا، لذا نناشد كل من تبرّع سابقًا، مؤكدين أنّ دعمكم هذا ليس مجرّد تبرّع مادي، بل هو رسالة تضامن أخلاقية وإنسانية تعكس عمق إيمانكم بخيار المقاومة، ليس فقط كنهج سياسي، بل كفعل إنساني يحمي الكرامة ويسند المظلومين".
وأضافت الرسالة: "لقد ساهمت مساندتكم في التخفيف من حدّة الجوع الذي ينهش أجساد أطفالنا، ورسمت بصيص أمل وسط ركام المعاناة، وتبرّعكم هو تجسيد للوحدة وتأكيد على أنّ غزة ليست وحدها في معركة الكرامة والشرف. ونسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يتقبّل منكم هذا العطاء الذي يجسّد أسمى معاني التكافل العربي والإسلامي والعالمي، وستبقى مواقفكم هذه محفورة في ذاكرة أهلنا في غزة".
وختمت الرسالة: "إنّ أطفال غزة الذين يواجهون آلة الدمار، يستقبلون رمضان بصيامٍ فرضه الحصار قبل أن يفرضه الشرع، فما أجمل أن نكون لهم عونًا وسندًا. لقد عظّم الله سبحانه وتعالى أجر إطعام الطعام، خاصة في أوقات الشدّة. إنّنا في هذا الشهر الفضيل، نستنهض فيكم روح البذل التي عرفناكم بها، فدعمكم في رمضان القادم هو جهادٌ بالمال يُكمل مسيرة الصمود".