التغطية الاخبارية
لبنان| "اتحاد الوفاء لنقابات العمال": لتحرّك رسمي عاجل لوقف حرب العدو وعدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار
أدان "اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان" بشدّة "جريمة العدو الصهيوني المتمثّلة برشّ مبيدات سامة فوق أراض في الجنوب اللبناني، والذي يشكّل عدوانًا بيئيًا واقتصاديًا موصوفًا يستهدف أمننا الغذائي، ويشكّل حلقة جديدة من الحرب المفتوحة على لبنان، مع استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة على الأراضي اللبنانية برًا وبحرًا وجوًا".
وطالب الاتحاد، في بيان، بـ"تحرّك رسمي ودولي عاجل لوقف هذه الحرب ومحاسبة العدو على انتهاكاته، وعدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار فيما يُستهدف الوطن بشكل منهجي".
وبيّن الاتحاد أن "ترك الأمور من دون موقف وطني حازم ورادع فعلي لكل الاعتداءات يعتبَر تقصيرًا جائرًا من دولة لا تقوم بمهامها ودورها الأساسي في حماية السيادة وصون أمن المواطنين"، مشدّدًا على أنّ "الاكتفاء بالتسجيل والشكوى لا يوقف العدوان ولا يحمي الناس ولا القطاعات الإنتاجية، بل المطلوب تَحمُّل المسؤوليات كاملة ووضع سياسة واضحة للدفاع عن لبنان وأهله وثرواته بما ينسجم مع حق اللبنانيين المشروع في الحماية والكرامة والاستقرار".
كما أدان الاتحاد "الصمت الرسمي اللبناني حيال خطف الغدو للمواكن عطوي عطوي"، مطالبًا بـ"القيام بما يجب لاستعادته واستعادة كامل الأسرى اللبنانية من أيدي العدو "الإسرائيلي".
ودعا إلى "قيام مبادرات اجتماعية واقتصادية تخفّف الأعباء عن الناس، ومنها الحسومات، على أبواب شهر رمضان المبارك، بما يجسّد روح التكافل في مواجهة الضغوط المعيشية"، آملًا بـ"قيام السلطة اللبنانية والوزارات المعنية بواجب حماية المستهلكين بمراقبة الجودة والأسعار وتأمين المواد الاستهلاكية كافة".
وطالب الحكومة بـ"العمل الجدي بالعمل من أجل حياة كريمة للبنانيين، وذلك بالقيام بواجباتها كاملة بتامين السيادة الوطنية ومصلحة المواطنين في مختلف النواحي، ومنها النقل والأجور والرواتب والاقتصاد والغذاء والاتصالات وعدم ترك المتابعات لمندوب الوصاية السفير الأميركي الذي يصول ويجول متدخّلًا في مختلف الوزارات والإدرات والمؤسسات".
وجدّد الاتحاد "التزامه بخيار المقاومة والدفاع عن حقوق العمال والمزارعين، وعن السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية"، داعيًا إلى "توحيد الجهود النقابية والشعبية لمواجهة العدوان، وحماية القطاعات الإنتاجية، وبناء اقتصاد يخدم الناس لا المشاريع المعادية"، ومؤكّدًا أنّ "الكرامة الوطنية والعيش الكريم وجهان لمعركة واحدة لا يمكن التراجع عنها".