اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| رابطة الشغيلة: الثورة الإسلامية صمام أمان لحركات المقاومة
لبنان

لبنان| رابطة الشغيلة: الثورة الإسلامية صمام أمان لحركات المقاومة

منذ شهرين
88

رأت رابطة الشغيلة في بيان، لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (رض)، أن "هذه الثورة، لم تكن مجرد حدث داخلي فقط، بل شكلت زلزالًا سياسيًا أطاح بعرش التبعية، الذي كان يمثله نظام الشاه، وأعاد صياغة موازين القوى الإقليمية والدولية، معلنةً ولادة فجر جديد للشعوب التواقة للحرية والكرامة".
وأضافت الرابطة: "إن "لثورة الإسلامية شكلت انعطافه تاريخية كبرى، حيث نجحت في كسر قيود التبعية للهيمنة الغربية، وحولت إيران من شرطي للمنطقة يخدم المصالح الاستعمارية إلى دولة مستقلة ذات سيادة وقاعدة صلبة لدعم المستضعفين. هذا التحول لم تقتصر آثاره على الحدود الجغرافية لإيران، بل كان بمثابة الملهم للحركات التحررية في شتّى بقاع الأرض".
وأشارت إلى أنه "منذ اللحظة الأولى، وضعت الثورة الإسلامية قضية فلسطين في قلب أولوياتها، وحولت سفارة كيان الاحتلال "الإسرائيلي"  في طهران إلى سفارة لفلسطين'، مؤكدة أن" تحرير القدس ليس مجرد شعار، بل هو إستراتيجية ثابتة، وإن الدعم اللامحدود الذي قدمته الثورة لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة كان له الأثر الحاسم في صمود حركات المقاومة، وفي كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر، مما جعل المقاومة اليوم رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في أي معادلة إقليمية، وهو ما أثبتته الحرب الأخيرة في قطاع غزّة ولبنان حيث فشل العدوّ الصهيوني في تحقيق أهدافه في تحقيق النصر على المقاومة في الميدان، رغم امتلاكه القدرات والإمكانيات العسكرية الهائلة وأقوى سلاح جو في المنطقة".
وتوقفت "أمام ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية اليوم من ضغوط اقتصادية قصوى، وتهديدات عسكرية مستمرة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، ورأت أن "هذه الضغوط ليست إلا محاولة يائسة لتقويض الإنجازات السياسية والعلمية والعسكرية التي حققتها الثورة، على أن الهدف من هذه المؤامرات هو محاولة إعادة إيران إلى حضن التبعية الغربية، وسلبها قرارها الوطني المستقل، وهو ما يثبت صوابية النهج الثوري تواصل انتهاجه القيادة الإيرانية بقيادة الامام السيد علي الخامنئي، مما يوجع قوى الاستعمار الغربي".
ورأت أن "إرادة الشعوب أقوى من آلات الحرب والحصار، وأن محور المقاومة، الذي يستمد قوته من روح هذه الثورة التحررية، سيظل ثابتًا في وجه محاولات الهيمنة، متمسكًا بحق الشعوب في تقرير مصيرها وحماية مقدراتها".
 

المصدر : بيان