اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| روابط التعليم الرسمي والمكاتب التربوية في الأحزاب تحذر الحكومة من عدم إنصاف المعلمين والأساتذة وتدعم تحركات الروابط

منذ شهرين
98

عقدت روابط التعليم الرسمي (الثانوي، المهني، الأساسي) اجتماعًا مع مسؤولي المكاتب التربوية للأحزاب اللبنانية التي ضمت ممثلين عن: حركه أمل، حزب الله، التيار الوطني الحر، الحزب الاشتراكي، تيار المستقبل، القوات اللبنانية، الكتائب اللبنانية، تيار الكرامة، الحزب القومي، حزب الاتحاد، الجماعة الإسلامية، تيار العزم، وذلك في مكتب الروابط يوم الخميس ٢٠٢٦/٢/١٢.

 وصدر عن المجتمعين البيان التالي:

إن العملية التربوية لا تكتمل الا بوجود المدرسة الرسمية والحفاظ عليها من جهة، والحفاظ على حقوق الأساتذة والمعلمين من جهة أخرى، كما أن الواقع الاقتصادي أصبح ضاغطًا في ما أن الرواتب قد تآكلت قيمتها بفعل التضخم وانعدمت قدرتها الشرائية، وبناءً عليه يؤكد المجتمعون على أحقية مطالب الأساتذة والمعلمين المتمثلة بضرورة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة وعادلة، والى حينه لا بد من التأكيد على أمرين أساسيين:

١ - استعادة قيمة الرواتب تبدأ بمضاعفة الرواتب إلى 37 ضعفًا، وبنفس النسبة لأجر ساعة التعاقد.

٢ -  ضم جميع الملحقات والمثابرة إلى أساس الراتب، وإلى أجر ساعة التعاقد. 

كما أشاد المجتمعون بالتحركات النقابية الضاغطة التي كانت الروابط قد نفذتها والتي تدرجت من اضرابات تحذيرية إلى الاعتصامات والتظاهر وكان آخرها امام المجلس النيابي أثناء مناقشة الموازنة، واستنكروا ما تعرض له الأساتذة والمعلمين من استخدام للعنف والقمع. 

من جهة ثانية، وحيث إن مجلس الوزراء سينعقد يوم الاثنين ٢٠٢٦/٢/١٦ وعلى جدول أعماله، بحث تحسين رواتب القطاع العام، أكد المجتمعون على ما يلي:

١) تحذير الحكومة من إقرار زيادات لا تنصف المعلمين ولا تعيد لرواتبهم قيمتها الشرائية للعيش بكرامة.

٢) سعي موازي من المكاتب التربوية في الأحزاب لدى الوزراء في الحكومة والنواب في المجلس النيابي إلى تحقيق مطالب المعلمين والأساتذة.

 ٣) دعم مكاتب الأحزاب التربوية أي تحرك مطلبي تقوم به الروابط. 

المصدر : العهد