اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبايا توقّع بروتوكول تعاون زراعي لترسيخ الشراكة المحلية وتعزيز التنمية المستدامة
لبنان

لبايا توقّع بروتوكول تعاون زراعي لترسيخ الشراكة المحلية وتعزيز التنمية المستدامة

منذ شهرين
148

شهد مركز بلدية لبايا حفل توقيع اتفاق تعاون مشترك بين بلدية لبايا والجمعية التعاونية الزراعية في البلدة، وذلك بحضور مدير مديرية الجنوب الثانية في جهاد البناء المهندس قاسم حسن، رئيس اتحاد بلديات البحيرة اسكندر بركة، ومدير العمل البلدي في البقاع الغربي حسين كريم، إلى جانب فعاليات بلدية واختيارية وشخصيات مهتمة بالشأنين الزراعي والإنمائي.

ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز الشراكة المحلية ودعم القطاع الزراعي، بما يسهم في تنمية البلدة، وتطوير الإنتاج الزراعي، وتحسين سبل عيش المزارعين، وتوحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية خدمةً للمصلحة العامة.

جهاد البناء

مدير مؤسسة جهاد البناء في منطقة جبل عامل الثانية المهندس قاسم حسن أكد أن مفهوم التعاون ليس مجرد خيار إداري، بل هو قيمة راسخة في منظومتنا الدينية والوطنية، وهو الأساس الذي تنطلق منه كل المفاهيم التنموية.

وشدد على أن مؤسسة جهاد البناء، انطلاقًا من نهجها القائم على الشراكة وعدم التمييز، تعمل مع جميع البلديات والشرائح الاجتماعية دون النظر إلى الانتماءات، واضعةً نصب أعينها خدمة الإنسان والأرض. 

وأكد أن البلدية تمثل "بوابة التنمية" لأي بلدة، وأن الدخول إلى أي مشروع إنمائي لا يكون إلا من خلالها، باعتبارها الجهة المنتخبة والحاملة لشرعية تمثيل الناس.

وأشار إلى أن العمل الزراعي يشكّل محورًا أساسيًا في برامج المؤسسة، لافتًا إلى وجود نحو 160 تعاونية زراعية في لبنان، منها حوالي 43 تعاونية في منطقة جبل عامل الثانية، مؤكدًا أهمية التكامل بين التعاونية والبلدية لتعزيز الإنتاج الزراعي وتطويره.

بلدية لبايا

من جهته، أكد رئيس بلدية لبايا المهندس سالم مصطفى أن اللقاء يندرج في إطار رؤية بلدية واضحة تعتبر التعاون والشراكة أرضية أساسية في العمل البلدي، مشددًا على أن التعاون ليس مجرد تنسيق شكلي، بل هو مدّ يد بيد، وتكامل أدوار، وتقاسم مسؤوليات لخدمة الإنسان والأرض.

وأوضح أن البلدية، منذ تسلّمها مهامها في شهر حزيران الماضي، وضعت القطاع الزراعي في صلب أولوياتها، إدراكًا منها لأهميته الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما أن بلدة لبايا تُعد من القرى الرائدة زراعيًا في المنطقة، ويزيد عدد المزارعين فيها عن 400 مزارع بمختلف الاختصاصات الزراعية.

التعاونية الزراعية

بدوره، أكد رئيس التعاونية الزراعية في لبايا علي مصطفى أن هذا البروتوكول ليس مجرد توقيع رسمي، بل هو إعلان فهم حقيقي لمرحلة الأزمات، حيث لا ينجو إلا من يتكامل ويتعاون.

وأوضح أن البلدية تمتلك الشرعية والقدرة التنظيمية والتواصل مع الدولة، فيما تمتلك التعاونية الخبرة الميدانية ومعرفة هموم المزارعين، وأن التكامل بين الطرفين يشكّل جسرًا يعبر من خلاله المزارع نحو موارد أفضل، وتسويق أجدى لمحاصيله، وحماية قانونية وفنية لمساحاته الزراعية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الاتفاق يشكّل إطارًا عمليًا لتوحيد الجهود، وتبادل الخبرات، وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تخدم المصلحة العامة، وتكرّس التعاون البنّاء بين المؤسسات المحلية، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الزراعية المستدامة في لبايا، ويعزز صمود المزارعين في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

المصدر : العهد