اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

المفتي سوسان بمناسبة حلول شهر رمضان: لنجعل من رمضان محطة تضامن وكرامة وطنية
لبنان

المفتي سوسان بمناسبة حلول شهر رمضان: لنجعل من رمضان محطة تضامن وكرامة وطنية

منذ شهرين
108

لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، وجه مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان كلمة جاء فيها: "نتوجه بكل المحبة والتمني والتبريكات، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، شهر الخير والفضل والبر والإحسان والإنسان والقرآن. هذا الشهر العظيم الذي يزداد رزق المؤمن فيه، هذا الشهر الذي فيه ليلة خير من ألف شهر، هذا الشهر الذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار".

وأضاف: "يطل الشهر الكريم، في ظروف صعبة على هذا البلد وعلى الحياة المعيشية والاقتصادية والأمنية والسياسية. هذا البلد الذي يعاني في جنوبه وبقاعه من العدوان "الإسرائيلي" الغاشم الظالم، الذي قتل الكبار والصغار وهدم البيوت والقرى في الجنوب، هذا البلد الذي يعاني أهله في شماله من الفقر والعوز والحرمان، البيوت تتهدم على الناس، ولا أدري إلى أي أفق يسير هذا البلد".

وأردف المفتي سوسان: "لعلنا نتعلم من رمضان معنى الخير والصبر، معنى التكافل والتضامن، معنى الالتقاء بين الكبير والصغير، بين الغني والفقير، هذا التضامن وهذا التكافل الذي نحن في مدينتنا صيدا نرسمه في كل يوم من العام ، ليس في رمضان فحسب ، بل في كل أيام السنة، من خلال مؤسساتها الخيرية ومن خلال جمعياتها التي تسعى الى عمل الخير".

كما توجه المفتي سوسان "بالمعايدة لكل اللبنانيين، وللمسلمين خاصة، في هذه الأيام العظيمة الكريمة، هذه الأيام المباركة التي يعيش فيها المسلم والمسيحي في لبنان صائمًا، وتلتقي العبادة في توجه واحد للرب الواحد، من أجل الخير ومن أجل كرامة الوطن وكرامة الإنسان في لبنان"، لافتًا إلى أنّه "يعود رمضان والقلوب والعيون تتوجه إلى أرض فلسطين، إلى غزة، إلى القدس، إلى الأقصى، تتوجه إلى تلك الأرض الطيبة التي عانت وما زالت تعاني، من الاعتداء ومن الظلم، ومن هذه الوحشية التي لا تعرف إلا القتل والتدمير، يعود هذا الشهر المبارك وتبقى فلسطين جذوة وشعلة للحرية وللكرامة، كتبت عنوانها ومستقبلها وحياتها بدمها، بدم أطفالها وشيوخها ورجالها ونسائها، وأثبتت أنها من الذين يصبرون ويعانون ويدافعون عن الشرف وعن الكرامة الإسلامية والمسيحية والعربية".

 وأكّد مفتي صيدا والجوار أن فلسطين تبقى "بلد الأحرار، ويبقى الفلسطيني في أمته رمزًا للبطولة وللصمود"، متوجهًا إليهم "في هذا الشهر المبارك وفي ظروف حياتهم الإنسانية، بكل الحب وبكل الدعم من قبل هذه الأنظمة العربية التي لا أدري أن كانت استيقظت من سباتها لترى ماذا يحصل، اليوم غزة ربما يكون غدًا الضفة، ثم بعد ذلك القدس ثم الأقصى ثم بعد ذلك كنيسة القيامة!".

وتابع: "في هذه  الأيام المباركة نتوجه الى الله بالدعاء أن ينصر إخواننا في غزة وفي فلسطين وأن يحمي غزة وفلسطين في هذه الأيام الصعبة التي يعيشها الإنسان الفلسطيني على أرض وتراب فلسطين، نسأل الله جل جلاله أن يكتب الأمن والاستقرار والازدهار لأمتنا ووطننا ومدينتنا، وكل عام والجميع بخير إن شاء الله".
 

المصدر : مراسل العهد