التغطية الاخبارية
لبنان| تجمّع العلماء المسلمين: إذا سارت الأمور نحو الأسوأ فالمقاومة على أتم الجهوزية للمواجهة
استنكر تجمّع العلماء المسلمين "استمرار الاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني، والتي كان آخرها تنفيذ قوات الاحتلال الصهيوني تفجيرين في بلدة العديسة، وتفجير منزل في محيط جبل بلاط عند أطراف بلدة مروحين، وقيام مُسيّرات العدو الصهيوني بإلقاء قنابل صوتية اتجاه المزارعين في منطقة سعسع عند أطراف بلدة رميش"، داعيًا الدولة اللبنانية إلى "اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هذه الاعتداءات".
وقال التجمع، في بيان، إن "وقاحة العدو الصهيوني وعدم مبالاته بالقوانين الدولية خاصة القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار الصادر عن مجلس الأمن، وصلت إلى أنه قام بالاعتداء على الجيش اللبناني أثناء تأديته لواجبه في الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية".
وشدّد على أن "قرار قيادة الجيش اللبناني عبر إصدار أوامره للجنود المنتشرين في تلك البقعة، بتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على مصادر النيران، كان قرارًا جريئًا يعبّر عن الالتزام بالسيادة الوطنية"، قائلًا: "نعلن عن تأييدنا لقيادة الجيش اللبناني على هذا القرار ووقوفنا ووقوف جماهير المقاومة في الجنوب اللبناني إلى جانب الجيش اللبناني في هذا الموقف".
وأكد أنه "في حال سارت الأمور نحو الأسوأ، فإن المقاومة ستكون على أتم الجهوزية للمواجهة لتكتمل بذلك الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، والتي تؤكد على أنها الضمانة الوحيدة لحماية الوطن والتي يجب أن تتضمنها استراتيجية الدفاع الوطني التي يجب أن تُدرّس من خلال مؤتمر وطني جامع يدعو إليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري، وذلك بعد تنفيذ العدو الصهيوني لكامل التزاماته بموجب القرارين الدوليين، قرار وقف إطلاق النار والقرار 1701".
كما استنكر التجمّع "إعلان وزير الخارجية يوسف رجي عن أنه تلقّى تهديدات تشير إلى أن أي تدخّل من قِبل المقاومة لمساندة إيران في حال حصلت حرب، قد يدفع "إسرائيل" إلى ضرب البنى التحتية، وأنه يعمل بكل الوسائل لمنع ذلك". وأشار التجمّع إلى أن "العدو الصهيوني قام بنفي ذلك مباشرة، مما يؤكد أن الوزير ينفّذ أجندة معادية للوطن تستدعي استبداله وإقالته واحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراء المناسب".