اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

العالم

كتائب القسام: العدو الصهيوني يُواصل غيّه وهمجيته في منطقتنا مستقويًا بالأميركي

منذ شهرين
88

قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام: "يُواصل العدو الصهيوني غيّه وهمجيته في منطقتنا غير آبهٍ بأحد، مستقويًا بالأميركي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية، وفي فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأميركي مجرمٍ، في امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية التي نفّذها العدو الصهيوني في غزة، والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان".

وفي بيان عسكري، أضافت: "إنّنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وإزاء هذا العدوان الإجراميّ على إيران وشعبها لنُؤكد على ما يلي:

أولاً، نعلن تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، في وجه هذا العدوان الذي أكّدنا ونؤكد مرارًا أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم، كما ننعى شُهداءَهم ونسأل الله تعالى الشفاء لجرحاهم، وأن يحفظ إيران وشعبها من كل سوء.

ثانيًا، نبارك الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأميركي في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، ونُعبّر عن ثقتنا الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروسًا رادعةً توقفهم عند حدهم، وإنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم.

ثالثًا، إن هذا العدوان النازيّ هو عدوانٌ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها، وندعو شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني الشقيق، والتحرك غضبًا ضدّ السياسةِ الصهيونية والأميركية، فهي اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم "إسرائيل الكبرى" عنكم ببعيد.

رابعًا، لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقامًا من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعًا لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّرًا لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية".

المصدر : بيان