التغطية الاخبارية
حزب مجلس وحدة المسلمين في باكستان يُدين استهداف الشيعة بالخليج ويحذّر من تصعيد طائفي
أصدر حزب مجلس وحدة المسلمين في باكستان، برئاسة راجا ناصر عباس جعفري، بيانًا رسميًا أدان فيه ما وصفه بـ"الاستهداف الممنهج والمتصاعد" بحق أبناء الطائفة الشيعية في عدد من دول الخليج، لا سيما البحرين والكويت، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتهديدًا للاستقرار الداخلي.
وجاء في البيان، الصادر عن مكتب رئيس الحزب، أن الشيعة في تلك الدول يتعرضون لتضييق أمني وسياسي واجتماعي وديني، شمل تقييد الحريات الدينية والشعائر الحسينية والعمل الخيري، إضافة إلى اتهامات وصفها بـ"الملفقة" وحملات تشهير طالت علماء دين. كما أشار البيان إلى ما اعتبره إجراءات قمعية تمس كرامة المواطنين وحقوقهم الأساسية، وصولًا إلى "إزهاق الأرواح"، مستشهدًا بحادثة مقتل الشاب محمد الموسوي البحراني.
وأكد الحزب أن هذه السياسات من شأنها أن تزعزع النسيج الاجتماعي وتفتح الباب أمام تأجيج الفتن الطائفية، محذرًا من أن مثل هذه التطورات لا تخدم سوى "أعداء الأمة" وتفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعرب الحزب عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني" على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أنه يشكل انتهاكًا لسيادة دولة في المنطقة وتصعيدًا خطيرًا للصراع. كما عبّر عن قلقه من سماح بعض الدول باستخدام أراضيها أو أجوائها أو قواعدها العسكرية في هذا الإطار، معتبرًا أن ذلك يعرض شعوبها لمخاطر كبيرة.
ودعا رئيس الحزب حكام الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتهم والوقوف إلى جانب شعوبهم، مشددًا على أن التحدي الحقيقي يتمثل في ما وصفه بـ”المشروع الصهيوأمريكي” الذي يسعى، بحسب البيان، إلى تفكيك المنطقة وإشغالها بالصراعات الداخلية.
وطالب البيان بوقف جميع أشكال التضييق ضد الشيعة، والإفراج عن المعتقلين على خلفيات مذهبية، وضمان الحريات الدينية والمدنية، إضافة إلى رفض استخدام أراضي الدول الإسلامية في صراعات إقليمية، والعمل على تعزيز وحدة الصف الإسلامي والابتعاد عن الخطاب الطائفي.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أهمية التكاتف والوحدة في مواجهة التحديات، والدفاع عن كرامة الشعوب واستقلال الدول، داعيًا إلى تحييد المنطقة عن النزاعات الدولية.