التغطية الاخبارية
"لجان المقاومة" تؤكد مركزية يوم الأسير الفلسطيني وتحذر من تصعيد خطير بحق المعتقلين
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن يوم الأسير الفلسطيني يمثل علامة فارقة في الوعي الوطني، ومحطة جامعة لتجديد العهد مع الأسرى، باعتبارهم طليعة المجاهدين والمقاومين من أجل الحرية والكرامة، حتى رفع رايات الحرية في كل بيت فلسطيني.
وشددت اللجان على أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يشكل تحولًا نوعيًا خطيرًا، ويؤسس لمرحلة جديدة من شرعنة ما وصفته بالإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأسرى والأسيرات داخل السجون "الإسرائيلية".
ووجهت تحية إلى أسرى المقاومة الإسلامية في لبنان داخل السجون "الإسرائيلية" وإلى ذويهم، مشيدة بصمودهم في معارك الكرامة والتحرر، ومؤكدة تجديد العهد بالعمل على تحريرهم.
كما دعت إلى اعتماد يوم الأسير الفلسطيني يومًا عالميًا، ليكون صرخة في وجه العالم للمطالبة بتحرير الأسرى، وإسقاط قانون الإعدام، ووقف ما وصفته بمنهجية الإبادة المستمرة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، في ظل ما اعتبرته حالة عجز دولي تصل إلى حد التواطؤ.