التغطية الاخبارية
الشيخ حمود: ما جرى عودة إلى هزيمة عام 2006 للعدو
قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي: "خوّفونا بـ27 أيلول يوم اغتيال السيد، وبـ17 أيلول يوم "البيجر" الإجرامي، وبكل ما رافق تلك المرحلة القاسية، واستجابت المقاومة بصمت استراتيجي لا بضعف، لم تطلق رصاصة واحدة خلال 15 شهرًا كاملة، وتلقّت الاغتيالات اللئيمة من دون رد فوري".
أضاف الشيخ حمود، في موقف الأسبوعي: "قالت المقاومة: نحن خلف الدولة، حتى امتلأ الكأس وجاءت اللحظة التي أعادت فيها المقاومة الأمور إلى نصابها. فكانت الأيام الـ45 صمودًا بطوليًا لا مثيل له، وأهدافا حقيقية ضربت في عمق الكيان الصهيوني، وتغييرًا جذريًا في المقاييس التي اخترعها أهل الأوهام، وشهد العدو نفسه على هزيمته".
كما أشار الشيخ حمود إلى "عبارة لاذعة عنونت بها صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" (صفحنها الرئيسية) مفادها: "دخلنا جنوب لبنان بـ"زئير الأسد" وخرجنا بـ"مواء القطط".
وأكّد أنّ "ما جرى لا يعدو أنْ يكون عودة إلى هزيمة عام 2006، ضجيج وقوة وتدمير وقتل، ثم رضوخ لشروط المقاومة، والفضل ما شهدت به الأعداء".