التغطية الاخبارية
لبنان| لجنة الأسير سكاف: جلوس السلطة مع من يقتل الإعلاميين عمدًا إساءة لدمائهم الذكية
أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في "بيان"، "أن الاستهداف المباشر للجسم الاعلامي اللبناني الذي يعمل على تغطية جرائم العدو الصهيوني في الجنوب يتطلب من السلطة موقفاً حازماً بالوقف التام لكل أشكال التفاوض مع كيان العدو الذي يرتكب يومياً ابشع الجرائم بحق وطننا من خلال استمراره بالاغتيالات للإعلاميين والفرق الصحية والمدنيين وتفجيره لأحياء كاملة في البلدات الجنوبية الحدودية أمام مرأى العالم أجمع".
واعتبرت اللجنة "أن المشهد المؤلم الذي رأيناه أمس بالاغتيال المباشر الذي طال مراسلة جريدة الأخبار في الجنوب الصحافية الشهيدة آمال خليل والصحافية الجريحة زينب فرج من خلال عدم سماح جيش العدو لفرق الصليب الأحمر واليونيفل والجيش اللبناني من الوصول الى مكان الاستهداف الذي حصل داخل بلدات لبنانية الا بعد ساعات من نزف الاعلاميين انما يُضاف إلى سجل العار على جبين من يُريد أن يفاوض العدو الصهيوني مباشرةً في ظل سقوط آلاف الشهداء الأبرار بالمجازر الوحشية الصهيونية على كافة الأراضي اللبنانية.
وتوجهت اللجنة "بأسمى آيات العزاء الى الجسم الاعلامي اللبناني الذي يُقدم الشهداء والجرحى خلال نقل الصورة الحقيقية للإجرام الصهيوني في وطننا، لأن ما يقوم به الاعلاميون في الجنوب والبقاع و الضاحية يفضح السردية الصهيونية الكاذبة التي لم تعد خافية على أحد، ومن هذا المنطلق على الدولة التحرك بكافة وسائلها في المحافل الدولية وخصوصًا من خلال وزارة الاعلام والخارجية للعمل على حماية الاعلاميين وعدم تركهم عرضةً للاعتداءات اليومية أمام العدو المجرم الذي يخاف من عدسة الصحافيين ومن كلمتهم التي تصدح بالحق وتنقل الحقيقة كما هي من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال".
ودعت اللجنة عموم الشعب اللبناني "للاعتزاز بشهداء الصحافة و رفع صورهم واقامة النشاطات والتحركات التي تفضح جرائم العدو بحقهم، حيث إن حمايتهم واحترامهم واجبًا بالدرجة الأولى على الدولة التي ينتمون اليها، لأن الإعلاميين الشهداء الذين سقطوا في العدوان الأخير من الشهيدة آمال خليل، علي شعيب، محمد شري، فاطمة فتوني، محمد فتوني، سوزان خليل، حسين حمود، وغادة الدايخ، هؤلاء ليسوا أرقامًا عابرة لكي تجلس السلطة السياسية اليوم مع من يقتلهم عمدًا، لأنه إساءة لدمائهم الذكية التي سالت لتنقل الواقع الذي نعيشه يوميًا".