اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

كمال الخير: الأكثرية السنية مؤيدة لفلسطين والمقاومة وترفض التطبيع مع العدو

منذ شهر
80

حيّا رئيس المركز الوطني في الشمال، كمال الخير، العمال في عيدهم بمناسبة الأول من أيار، وخصّ عمال الجنوب الذين يواجهون المخاطر اليومية جراء العدوان الصهيوني الغاشم. كما وجّه التحية إلى المقاومين الذين يعملون ليلًا ونهارًا لحماية الوطن من الخطر الصهيوني، مقدّمين أغلى التضحيات دفاعًا عن عزة وكرامة لبنان.

جاء كلام الخير خلال استقباله وفودًا في دارته في المنية، حيث أكد التأييد التام لمواقف الرئيس نبيه بري، الذي يقود الوطن إلى برّ الأمان رغم العواصف المحيطة. 

وشدّد على ضرورة توحيد الموقف الوطني تجاه الإجرام الصهيوني المستمر في البلدات الجنوبية الحدودية، حيث يشهد المواطن الجنوبي تدمير منزله من دون أي تحرّك رسمي فاعل من الدولة اللبنانية، التي يقع على عاتقها استخدام كل الوسائل للضغط من أجل وقف المجازر بحق الحجر والبشر والشجر المستمرة منذ عامين.

ومن ناحية أخرى، اعتبر الخير أن الأكثرية السنية ذات تاريخ نضالي ووطني، مؤيد لقضية فلسطين والمقاومة عبر الزمن، وأن الجلوس مع العدو الصهيوني يتعارض مع الموقف الديني من هذا الكيان، الذي يرتكب أبشع المجازر بحق شعوب الأمة العربية والإسلامية، ويعتقل آلاف الأسرى، بينهم أطفال ونساء.

ودعا السلطة في لبنان إلى الحذر من خطوة الجلوس مع العدو ومنحه انتصارًا إعلاميًا على حساب اللبنانيين، معتبرًا أنها تشكّل فخًا يهدف إلى تحويل الصراع من لبناني - "إسرائيلي" إلى صراع داخلي. 

وأكد أن الرهان يبقى على المؤسسة العسكرية بوصفها المؤسسة الوطنية الجامعة والقادرة على إحباط هذا المخطط الفتنوي، مشددًا على أن التمسك بالجيش اللبناني هو السبيل لحماية البلاد من مختلف الأخطار.

وأشار إلى أن العدو لن يقدّم شيئًا للبنان عبر هذه اللقاءات، بل سيزيد من ضغوطه لتحقيق مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها ميدانيًا، رغم الخسائر التي تكبّدها في مواجهة المقاومين. ولفت إلى أنه تمكّن من التسلل إلى بعض البلدات الجنوبية خلال ما سُمّي بالهدنة، في وقت عجزت فيه الدولة اللبنانية عن منع هذه الاعتداءات رغم مناشداتها للإدارة الأميركية.

وختم موجهًا التحية إلى شهداء وجرحى الجيش اللبناني والدفاع المدني والطواقم الطبية والإعلاميين، وإلى جميع المدنيين والمقاومين الذين تطالهم يوميًا الاعتداءات في الجنوب، مؤكدًا أن العدو يستهدف جميع اللبنانيين دون استثناء، وأن مقاومته واجب وطني، إذ أثبتت التجارب أنه لا يفهم إلا لغة القوة.

المصدر : العهد