التغطية الاخبارية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: ندعو للإفراج عن متضامني "أسطول الصمود" ونحذّر من تدهور أوضاعهم
دعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إلى الإفراج الفوري عن متضامني أسطول الصمود العالمي، وذلك عقب صدور قرار بتمديد اعتقالهم، في خطوة قال إنها تثير مزيدًا من القلق بشأن أوضاعهم وسلامتهم.
وأكد المركز أن قرار التمديد يفاقم المخاوف على المتضامنين، خاصة في ظل إفادات تشير إلى تعرضهم للضرب والتعنيف خلال فترة احتجازهم، ما يعكس، بحسب البيان، تدهورًا في ظروف التعامل معهم.
وأشار إلى أن هؤلاء المتضامنين قدموا في إطار جهود تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وليس لمواجهة الاعتقال أو التعرض للإهانة، معتبرًا أن ما جرى بحقهم يتنافى مع طبيعة مهمتهم الإنسانية.
واعتبر المركز أن اعتقال المتضامنين والاعتداء عليهم يعكس خطورة استهداف كل من يسعى إلى مساندة غزة والعمل على كسر عزلتها، في مؤشر على تضييق متزايد على أشكال التضامن الدولي.
كما لفت إلى أن ما يتعرض له المتضامنون يعيد إلى الأذهان واقع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، لا سيما من حيث العزل، والإهمال الطبي، والاعتقال الإداري، وهي ممارسات طالما أثارت انتقادات حقوقية.
وطالب المركز في ختام بيانه بوقف الاعتداءات على المتضامنين، وضمان سلامتهم، والعمل على الإفراج عنهم دون أي تأخير.