التغطية الاخبارية
الشيخ أحمد القطان: لن نقبل المذلة وسنبقى إلى جانب فلسطين والمقاومة
أكد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ الدكتور أحمد القطان أن لبنان يواجه اليوم مرحلة خطيرة في ظل ما تتعرض له المنطقة من ضغوط واستهداف، مشددًا على رفض أي شكل من أشكال الاستسلام أو التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، اعتبر القطان أن ما تتعرض له حركات المقاومة ولبنان يأتي في سياق مواجهة "غطرسة المستكبرين والظالمين"، مؤكدًا أن العقيدة الإسلامية ترفض الوقوف إلى جانب من وصفهم بـ"أعداء الأمة".
وشدد الشيخ القطان على أن خيار المقاومة سيبقى حاضرًا، قائلاً إن الشعوب الحرة لا يمكن أن تعيش إلا بعزة وكرامة، معتبرًا أن الحفاظ على الأرض والمقدسات يتطلب تضحيات كبيرة. كما أكد استمرار الوقوف إلى جانب فلسطين والقدس، ومع كل من يواجه الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن اللبنانيين مدعوون إلى التمسك بخيار المواجهة وعدم الانجرار خلف الوعود التي يطلقها العدو الإسرائيلي، معتبرًا أن الاعتداءات المتواصلة تثبت أنه "لا يلتزم بأي عهد أو اتفاق".
ودعا الدكتور القطان إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت استمرار الاعتداءات رغم كل الاتفاقات والتفاهمات، لافتًا إلى أن ما شهدته بيروت مؤخرًا يشكل دليلًا إضافيًا على ذلك.
وأكد أن مواجهة الاحتلال لا تقتصر على شكل واحد، بل يمكن أن تكون عبر مختلف الوسائل التي تحفظ كرامة الناس وحقوقهم، رافضًا أي دعوات إلى الاستسلام أو التخلي عن الأرض والمقدسات.
وفي ختام خطبته، عبّر الشيخ الدكتور أحمد القطان عن ثقته بأن "النصر سيكون لأصحاب الحق"، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب القضايا العادلة هو الطريق للحفاظ على الكرامة والسيادة، داعيًا اللبنانيين إلى التمسك بوحدتهم وموقفهم في مواجهة التحديات الراهنة.