التغطية الاخبارية
لبنان | "تجمّع العلماء المسلمين" للسلطة: موقفكم متخاذل ولن تنجحوا من دون المقاومة
أكّد "تجمع العلماء المسلمين" أنّ "السلطة اللبنانية تصر على التمسُّك بموقفها المتخاذل والذهاب نحو المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني برعاية حامي هذا العدو والمدافع عنه الولايات المتحدة الأميركية".
وقال التجمّع، في بيان: "بدل الذهاب إلى المفاوضات هذه، مع رفضنا لها، متسلِّحة بوحدة وطنية جامعة ومنطلقة من مؤتمر وطني، ذهبت هذه السلطة، والشعب اللبناني في غالبيته يرفض هذه الخطوة ويَعتبِرها استسلامًا. وبدل الاستفادة من قوة لبنان الوحيدة التي ترعب الكيان الصهيوني وتُوقع فيه الخسائر اليومية، ذهبت هذه السلطة وقد اتخذت مواقف معادية للمقاومة، بل ظهر من خلال بيان وزارة الخارجية الأميركية عقب المفاوضات الأولى، أنّه تمَّ الاتفاق بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني على التخلُّص من المقاومة باعتبارها هدفًا أساسيًا لهذه المفاوضات، ولم تَنْفِ السلطة هذا الكلام".
أضاف: "رغم أنّه تم الاتفاق في هذه المفاوضات على وقف إطلاق النار، إلّا أنّه أُعْلِن عن أنّ الاتفاق ينص على حرية العدو الصهيوني بالتعامل مع أهداف يعتبرها خطرًا على أمنه، مما يُطلق يده لأعمال عسكرية على كامل التراب اللبناني". وأشار التجمّع إلى أنّ "ما حصل بالأمس من اعتداءات على الطريق الساحلي بين بيروت وصيدا وفي جبل لبنان، مما أدّى إلى ارتقاء 22 شهيدًا هو أحد الشواهد الكثيرة على هذه المفاوضات الفاشلة"، قائلًا: "مع ذلك، لم يَقُمْ وزير الخارجية يوسف رجي بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن حول هذه الانتهاكات، بل تَقدَّم برسالة اعتُبِرت بمثابة شكوى، وضُمَّت إلى وثائق الأمم المتحدة يتهم فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بانتهاك الأعراف الديبلوماسية والتدخُّل في الشؤون اللبنانية الداخلية".
وشدّد على أنّ "هذه السلطة لن يُكتَب لها النجاح"، مؤكّدًا أنّ "التاريخ سيكتب في نهاية الأمر انتصار المقاومة ومحورها في كامل المنطقة".
وحيّا "أبطال المقاومة الإسلامية على مواجهاتهم البطولية للعدو الصهيوني وإيقاعهم الخسائر الكبيرة بجنودهم وآلياتهم وصمودهم الأسطوري أمام آلة التدمير الصهيونية"، جازمًا بأنّه "من دون المقاومة لن يُكتَب للمفاوضات النجاح". كما حيّا التجمع "قائد المقاومة حجة الإسلام والمسلمين (الأمين العام لحزب الله) الشيخ نعيم قاسم على قيادته المميزة"، معلنًا عن "وقوف التجمّع إلى جانبه في المواقف التي يتخذها"، وداعيًا السلطة اللبنانية إلى "الاستماع لنصائحه والتزام النقاط الخمسة التي أعلن عنها وتُعتبَر الطريق الوحيد لوقف إطلاق النار".