التغطية الاخبارية
لقاء الأحزاب أدان العقوبات في حق شخصيات سياسية وعسكرية: تكشف حجم انغماس الإدارة الأميركية في حلبة التآمر على لبنان
أدان لقاء "الأحزاب والقوى الوطنية والقومية" في البقاع بشدة "قرار العقوبات الأميركية الجائر والاستفزازي في حق شخصيات سياسية وعسكرية لبنانية ودبلوماسية، بذريعة التزام ودعم تلك الشخصيات الجهد المقاوم للاحتلال الصهيوني، وكأن هذا الشأن الوطني القومي السيادي نقيصة أو فعلًا مشينًا".
وقال في بيان: "إن هذا الاعتداء الأميركي السافر يكشف حجم انغماس الإدارة الأميركية في حلبة التآمر على لبنان والسعي لتقويض استقلاله وسيادته وقراره الحر، من خلال وصاية فجة مقيتة تجاوزت كل مواثيق وأعراف العلاقات السوية بين الدول".
وسأل: "أين الأصوات السيادية التي طالما صدّعت الرؤوس بالعجيج والضجيج حيال محور إيراني وسواه، والتباكي على سيادة ثبت بالوقائع والمعطيات أنها مجرد ترهات وغبار دعائي للتعمية، وتضليل الحقائق بالأكاذيب والتخرصات، في وقت يتغلغل الأميركيون وسفارتهم وأجهزتهم في الجهاز العصبي لمؤسسات الدولة اللبنانية عبر الإملاءات والتدخلات الوقحة في كل صغيرة وكبيرة، ما جعل السيادة مستباحة والاستقلال مجرد خرقة بالية".
وأضاف: "لقد صمت السياديون عن هذا القرار كأنما على رؤوسهم الطير، لأن السيادة بنظر البعض تحت الراية الأميركية عفيفة نظيفة غير منتهكة أو مغتصبة، وهذا دون ريب ولا شك في الميزان السيادي فعل تآمر موصوف".
وتابع: "يأتي القرار، على سخافته ووضاعته، للتشويش على بطولات المقاومين الذين يثخنون ضباط العدو الصهيوني وجنوده في الجنوب، ويحققون إنجازات ميدانية أذهلت الأقربين والأبعدين، وأسقطت كل عناوين وأهداف العدوان على لبنان وشعبه، وعرّت الجيش العاجز أمام ابتكارات وعبقرية رجال الله أهل الأرض، والذي ذهب إلى ارتكاب المجازر وتجريف البيوت تعويضًا عن ارتباكه وخساراته وانتكاساته الميدانية".
وختم: "إن لسان حال المؤمنين بخيار المقاومة حول فرمان العقوبات الأميركية عبارة واحدة: شو هم صور من هدير البحر".