اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| كمال الخير مهنئًا بعيد المقاومة والتحرير: ستبقى ذكرى تاريخية عظيمة لهزيمة كيان العدو ودحره عن وطننا

2026-05-22
111

استنكر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، القرار الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والذي يؤكد في هذا التوقيت أنه قرار سياسي بامتياز، إثر استهداف أعضاء في البرلمان وسفير وسياسيين وحزبيين وعسكريين في سابقة خطيرة، وهو تجسيد للسياسة الأميركية التي تستمر بضغطها على وطننا لتحقيق مآربها في الداخل، حيث إن المطلوب من السلطة في لبنان عدم الاستمرار بتقديم التنازلات والوعي لخطورة المرحلة والعمل على حماية المؤسسات العسكرية والأمنية حفاظًا على السلم الأهلي الداخلي.

وتوجه الخير بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة الذكرى السنوية الـ26 لعيد المقاومة والتحرير، حيث تأتي علينا المناسبة هذا العام مع استمرار تسطير رجال المقاومة في لبنان لأعظم الملاحم البطولية بمواجهة جيش العدو الذي يتقهقر اليوم على أرض الجنوب، كما انهزم عام 2000 واندحر بفضل التضحيات الكبيرة لقافلة الشهداء والجرحى من قوى المقاومة والجيش الوطني اللبناني وعموم الشعب الذين أثبتوا للعالم أجمع أن العدو الصهيوني لا يلتزم بأي قرار دولي بل يفهم بلغة وحيدة وهي القوة التي تمثلها المقاومة، محييًا مواقف قائد الجيش، كما شدد على أهمية الحفاظ على الدور الوطني للجيش ومديرية المخابرات في ظل استهدافهم المستمر من قبل أعداء لبنان.

وأضاف: "بعد 26 عامًا من التحرير لا يزال الحلم الصهيوني باحتلال أرضنا مستمرًا، وها هو جيش العدو يقوم بأبشع المجازر بحق الأراضي الجنوبية بدعم من الإدارة الأميركية، لكننا على ثقة تامة بقدرات المقاومين الثابتين في الأرض كثبات الجبال الشامخة، وثقتنا بدماء الشهداء التي ستنبت النصر الموعود مهما طال زمن المعركة".

وهنا الواجب على السلطة في لبنان التراجع عن خيارها بالتفاوض المباشر مع العدو، والذي لم يستطع تحصيل أي مكاسب للبنان بعدما رأينا كيف لا يلتزم العدو بأي قرارات دولية على مرّ الزمن، حيث يجب أن يثق جميع اللبنانيين بالمقاومة وقدراتها لتحرير كل شبر من أرضنا وتحرير الأسرى كما حررت الوطن ومئات الأسرى في عام 2000.

معتبرًا أن الثقة التامة بإعادة الإعمار وإعادة النازحين إلى أرضهم لن تكون بالزحف نحو مفاوضات مباشرة ليس لها نفع، بل هي إطالة لفترة العدوان، بل ستأتي من خلال قوتنا بالمقاومة وتمسك الجانب الإيراني خلال المفاوضات بشمول لبنان بوقف إطلاق النار والانسحاب منه ووقف أي عدوان عليه.

وختم الخير: "إن ما تمر به اليوم أمتنا العربية والإسلامية يتطلب بالدرجة الأولى إنهاءً لحالة الشرذمة التي تعيشها دول المنطقة، ويجب أن تتوجه البوصلة فقط نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى لتفتيت أوطاننا بكافة الوسائل، حيث لم يعد خافيًا أهداف هذا المشروع الذي نرى جرائمه يوميًا في كافة الأرض الفلسطينية وفي جنوب لبنان وجنوب سوريا، وهو يسعى لتمديد احتلاله لأي شبر من الأراضي العربية ليضمها لما يُسمى "دولة إسرائيل الكبرى"".

المصدر : بيان