التغطية الاخبارية
لبنان| اللقاء الشبابي الوطني شمالاً: توسيع العدوان في الجنوب يستدعي انسحاب السلطة من المفاوضات المباشرة
أكد اللقاء الشبابي الوطني في الشمال أن توسيع العدوان على مختلف المناطق الجنوبية في ظل المجازر الوحشية التي تُرتكب بالقصف الذي يتعرض له أهلنا المدنيين و الفرق الصحية و مراكز الدولة و نقاط الجيش اللبناني، باتت تتطلب من السلطة موقفاً يتماهى مع خطورة ما يجري من خلال الانسحاب الفوري من جلسات المفاوضات المباشرة مع كيان العدو الصهيوني التي تنعقد في واشنطن، لأن هذه المفاوضات التي تجري بوساطة الطرف الأمريكي المنحاز للعدو باتت تُعطي ذريعة للعدو لاستكمال جرائمه بعدما أكدت السلطة أن الهدف الأول و الأساسي من مشاركتها بهذه المفاوضات هو وقف العدوان و هو ما لم يحصل بل تصاعد العدوان أكثر و لم يستجيب العدو لأي بند قدمه الجانب اللبناني على طاولة المفاوضات.
و أثنى اللقاء الشبابي في *بيانه* على موقف رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي دعى السلطة للانسحاب من المفاوضات المباشرة مع العدو التي لم تقدم شيئاً ايجابياً للبنان، حيث تنفذ اسرائيل أكثر من 120 غارة يومياً و هو من غير المنطقي أن تستمر الحكومة اللبنانية في المفاوضات في ظل القصف وعمليات القتل والتدمير.
و اعتبر اللقاء أن العدوان الغاشم لا يستهدف بلدات الجنوب فقط بل يستهدف كل منطقة من وطننا، و الواجب على عموم الشعب اللبناني بكافة انتمائاته السياسية و المذهبية الوقوف مع أهلنا الجنوبيين و مساندتهم بكافة الوسائل، لأن الوقت ليس للتجاذبات أو المناكفات حيث علينا جميعاً مواجهة العدوان بتماسك وطني لحماية السلم الأهلي كما تحمي المقاومة الوطن بتضحياتها الجسيمة التي ستتذكرها الأجيال القادمة بفخر و اعتزاز.
كما وجه التحية للمقاومين الذين يواجهون آليات العدو من مسافة صفر على مدار الساعة، حيث يسطرون أروع الملاحم البطولية دفاعاً عن الأرض و يُجرحون و يستشهدون حتى لا يتقدم جيش الاحتلال و ينفذ اجرامه بحق الشعب اللبناني الذي لا يُمكن أن يقبل بوجود احتلال على أي شبرٍ من أرضه مهما بلغت التضحيات، كما ان الصواريخ المباركة التي تنطلق من قبل المقاومين في لبنان و تدك المستوطنات الصهيونية و تُهجر المستوطنين من شمال فلسطين المحتلة كما يُهجر أهلنا من منازلهم هي الرد الطبيعي على الجرائم الصهيونية بحق وطننا، لأن عدونا لا يُمكن التعامل معه الا من خلال المقاومة.