التغطية الاخبارية
لبنان| اللقاء الشبابي الوطني في الشمال: لتغليب المصلحة العامة ونبذ الخلافات التي تخدم العدو
استنكر اللقاء الشبابي الوطني في الشمال، في بيان، "العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف الجيش اللبناني، حيث يأتي في ظل المفاوضات المباشرة بين السلطة والعدو في واشنطن، بعدما أرادوا من خلالها حصول فتنة بين الجيش والمقاومة التي تُمثل شريحة واسعة من الشعب اللبناني، وهو ما رفضه القائد الوطني العماد رودلف هيكل ومن خلفه كل الشرفاء في وطننا والمؤمنين بأهمية الحفاظ على العقيدة الوطنية لجيشنا الباسل الذي قدم خيرة أبنائه دفاعاً عن عزة وكرامة الوطن".
وتوجه اللقاء الشبابي الوطني بأحر التعازي والمواساة إلى الجيش الوطني اللبناني قيادةً وضباطاً وعناصر، بقيادة العماد رودلف هيكل، وإلى عائلات الشهداء: العميد وسام صبرا، والنقيب إلياس خوري، والجندي حسن غزال، الذين التحقوا بقافلة شهداء الوطن الذين يسقطون على يد الغدر الإسرائيلي، حيث إن من الواجب الالتفاف حول المؤسسة العسكرية ودعم دورها الجامع.
مؤكداً أن شهداء الجيش اللبناني هم شهداء لكل الوطن، ومن الواجب دعم مؤسسة الجيش الوطني اللبناني التي أثبتت بمسيرتها الوطنية الجامعة أنها الضامن الأساسي لردع العدوان ضمن معادلة الثلاثية الذهبية التي جسدها الجيش والشعب والمقاومة، لأن حماية الوطن واجب على جميع أبنائه.
ودعا اللقاء الشبابي الوطني جميع القوى السياسية إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة في هذه المرحلة، ونبذ الخلافات والابتعاد عن المهاترات السياسية التي تصب في مصلحة عدونا، بعدما وصلنا إلى مرحلة خطيرة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وختم اللقاء الشبابي بيانه بالسؤال إلى من هم في السلطة اللبنانية الذين يثقون بالوسيط الأميركي وبالضمانات التي بشرونا بها بأن الجيش اللبناني سيتولى حماية الأمن في الجنوب، لنستفيق على عدوان غاشم يستهدف الجيش في ظل صمت مُطبق من قبلهم ومن المجتمع الدولي، والذين يعتبرون أنفسهم وسطاء وهم يشكلون السند الأساسي للعدو.