اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

"تيار المقاومة اللبناني": ما جدوى أي مفاوضات لا تبدأ من الأرض المحتلة؟

منذ 4 أشهر
205

عقد "تيار المقاومة اللبناني"، اجتماعا  برئاسة رئيسه جميل ضاهر، في مقره في بيروت كورنيش المزرعة. وأصدر بيانا ، أشار الى انه "تم التداول في موضوع الحرب الدائرة التي تستهدف لبنان وشعبه وارضه من قبل العدو الصهيوني والمفاوضات مع العدو والتي استثنت مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".

وسأل البيان : ما جدوى أي مفاوضات لا تبدأ من الأرض المحتلة؟ وما قيمة أي مسار سياسي يتجاوز الملفات السيادية الأساسية دون معالجة جوهر القضية اي الإحتلال ؟ معتبرا ان "مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ليستا مجرد نقطتين على الخريطة، بل عنوان واضح لحق لبناني لم يُستكمل بعد، وامتحان حقيقي لأي حديث عن احترام السيادة والقانون الدولي. لذلك، فإن وضع هاتين المنطقتين خارج سلم الأولويات يثير الشكوك حول أهداف أي مفاوضات وحول مدى جديتها لا سيما إستهداف قوة لبنان الحقيقية والتي تتمثل بالمقاومة".

ولفت الى انه "لا يمكن إقناع اللبنانيين وخاصة ابناء شبعا وكفرشوبا بأن الأمن والاستقرار يتحققان عبر ترتيبات موقتة أو تفاهمات جزئية، فيما تبقى أراضي لبنانية موضع نزاع واحتلال. فالاستقرار الحقيقي يبدأ عندما تعالج أسباب التوتر لا نتائجه والعالم يعلم ان المقاومة وجدت بسبب الإحتلال الإسرائيلي وغطرسته"، معتبرا "إن أي مفاوضات لا تضع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في البند الأول من جدول أعمالها تبدو وكأنها تدير الأزمة بدل أن تحلّها. فالقضية ليست تقنية ولا إجرائية، بل قضية سيادة وطنية لا تحتمل التأجيل أو المساومة. ومن دون مقاربة واضحة لهذا الملف، ستبقى المفاوضات ناقصة، وستبقى نتائجها عرضة للتشكيك والرفض".

ورأى االبيان "إن الموقف الوطني المنطقي يقتضي التمسك بأولوية استعادة الأرض وتثبيت الحقوق قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى"، معتبرا ان "الأوطان لا تُبنى على تجاهل القضايا الجوهرية، والمفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات التي تُعقد، بل بالحقوق التي تُستعاد وعند تجاهل قضية بحجم مزارعنا والتي تشكل اثنان بالمئة من مساحة لبنان فإن المقاومة التي أخرجت العدو الصهيوني من بيروت والجنوب سابقا والتي قريبا جدا ستعلن النصر في الحرب الدائرة حاليا ستكون هي الأمل والسند لاستعادة الحقوق".

المصدر : الوكالة الوطنية