اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| عبد الرزاق: مقاومة المحتل ليست دعوة إلى الحرب بل هي دفاع مشروع عن الحق 
لبنان

لبنان| عبد الرزاق: مقاومة المحتل ليست دعوة إلى الحرب بل هي دفاع مشروع عن الحق 

منذ 4 أشهر
123

أكد رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبد الرازق، في بيان، أن "المقاومة ليست مجرد موقف في مواجهة العدوان ولا مجرد وسيلة للدفاع عن الأرض، بل هي ثقافة وأخلاق وإيمان، وهي مدرسة في الكرامة والعزة والوفاء والانتماء. فالمقاومة الحقيقية تنبع من إيمان الإنسان بحقه، ومن تمسكه بأرضه وعرضه وكرامته، ومن رفضه للظلم والاحتلال والاستعباد".
وقال: "إن مقاومة المحتل ليست دعوة إلى الحرب، بل هي دفاع مشروع عن الحق، وهي أرقى أشكال الإنسانية عندما يتعرض الإنسان للعدوان والاحتلال. فالشعوب الحرة عبر التاريخ لم تُعرف بخضوعها للمحتلين، بل عُرفت بصمودها وتمسكها بحقوقها ودفاعها عن أوطانها، ولذلك كانت المقاومة عنواناً للتقدم والرقي والحضارة، لا عنواناً للتخلف أو التراجع".
وتابع: "لقد أكد الإسلام هذا الحق المشروع، فقال تعالى: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان)، وقال سبحانه: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾. كما قال رسول الله ﷺ: «من قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد".
واضاف: "إن مقاومة الاحتلال ليست حقاً شرعياً فحسب، بل هي حق أقرّته القوانين والمواثيق الدولية، واعترفت به الشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم، لأنها تمثل الدفاع الطبيعي عن الأرض والسيادة والكرامة الإنسانية. وفي لبنان، فإن حق الدفاع عن الوطن وصون سيادته وحماية أرضه هو حق وواجب وطني ثابت، تؤيده المبادئ الدستورية والمواثيق الوطنية، ويعبّر عن إرادة اللبنانيين الأحرار في مواجهة أي احتلال أو عدوان".
وختم: "ان المقاومة ثقافة حياة لا ثقافة موت، وثقافة كرامة لا ثقافة استسلام، وثقافة بناء وحماية للأوطان لا ثقافة هدم وتخريب. وهي تعبير عن أسمى معاني الشرف والوفاء والانتماء، وتجسيد حيّ لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض أن تُسلب حقوقها أو تُدنَّس أرضها أو تُهان كرامتها. ومن هنا، فإننا ندعو إلى ترسيخ ثقافة المقاومة في الوعي الوطني والإسلامي والإنساني، وإلى تعزيز الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف في مواجهة العدوان، لأن الأوطان القوية تُبنى بالإيمان والوعي والوحدة والصمود، ولأن الشعوب التي تتمسك بحقوقها هي الشعوب التي تصنع مستقبلها وتحفظ كرامتها وتكتب تاريخها بأحرف من عز وشرف ومجد".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام