اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

رابطة العاملين فى اللبنانية: إضراب تحذيري بدءًا من 30 الحالي ولغاية 2 تموز حتى تحقيق المطالب

منذ شهر
126

أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة العاملين في الجامعة اللبنانية، في بيان، أنه بعد سلسلة من اللقاءات والمتابعات مع الجهات الرسمية، لم تحقق الهيئة أي تقدم ملموس في الملفات المطلبية، وفي مقدمتها ملف الضعفين والمفعول الرجعي المستحق للعاملين. فقد مضى أكثر من ثلاثين شهرًا على استحقاق هذا الحق منذ تشرين الثاني 2023، ما أدى إلى حرمان العاملين من مبالغ مالية كبيرة تجاوزت لدى العديد منهم ثلاثة آلاف دولار أميركي، في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة"، لافتةً إلى أن "الرابطة لم تتمكن، رغم المساعي والاتصالات التي أجرتها، من الحصول على مواعيد مع رئيس مجلس الوزراء أو مع وزارة المالية لبحث هذه الحقوق ووضعها على سكة المعالجة الفعلية".

وأكدت الرابطة "تمسكها بسائر المطالب، ولا سيما المباراة المحصورة، ومنح التعليم للمدربين، والثلاث درجات المستحقة لموظفي الفئة الثالثة الذين دخلوا إلى الملاك منذ العام 2017، ومعالجة أوضاع المدربين والأجراء الذين يُحالون إلى التقاعد بتعويضات متدنية لا تتناسب مع سنوات خدمتهم وعطائهم"، وقالت: "أمام استمرار المماطلة وغياب أي خطوات جدية، تعلن الهيئة التنفيذية الإضراب التحذيري لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 30 الحالي ولغاية يوم الخميس 2 تموز، يتخلله اعتصام أمام السرايا عند العاشرة والنصف من قبل ظهر الأربعاء 1 تموز، على أن يشمل الإضراب التوقف الكامل عن الأعمال الإدارية والفنية والمهام الجامعية، بما فيها الامتحانات والمراقبة وامتحانات الدخول وإصدار النتائج وسائر الأعمال المرتبطة بسير العمل في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية"، مؤكدةً أنها "استنفدت كل وسائل الحوار والمتابعة، وأن جميع الخيارات والخطوات التصعيدية باتت مطروحة، وأن استمرار تجاهل حقوق العاملين وعدم الاستجابة لمطالبهم سيدفع نحو مزيد من التصعيد، وتتحمل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك".

وختمت: "لقد بلغ صبر العاملين حدَّه الأقصى، ولم يعد مقبولًا الاستمرار في سياسة الوعود والتأجيل، فيما الحقوق واضحة والمطالب محقة".

المصدر : الوكالة الوطنية