التغطية الاخبارية
لبنان| طارق الداوود: "اتفاق الإطار" مع الاحتلال مرفوض ويهدد سيادة لبنان ووحدته
أعرب نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي، طارق سليم الداوود، في بيانٍ عن قلق الحركة إزاء ما يُطرح تحت عنوان "اتفاق الإطار" مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أنه يشكل خطوة بالغة الخطورة تمس الثوابت الوطنية، وتفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية تصب، بحسب البيان، في مصلحة الاحتلال.
وقال الداوود إن الاحتلال، بعدما عجز عن تحقيق أهدافه عبر العدوان والحرب، انتقل إلى محاولة تحقيقها من خلال الضغوط السياسية وإثارة الانقسامات الداخلية.
وأكد أن الاتفاق بصيغته المطروحة "مرفوض جملة وتفصيلًا"، معتبرًا أنه يشكل مدخلًا لمنح الاحتلال شرعية لا يستحقها، ويؤسس لواقع يخدم مصالحه على حساب سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، كما يُدخل البلاد في مسار من التجاذبات والانقسامات التي لا تخدم، إلا المشروع "الإسرائيلي".
وأضاف أن أخطر ما في هذا المسار هو أنه يحمل في طياته بذور فتنة داخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال سعى منذ بداية مواجهته مع لبنان إلى إحداث شرخ داخلي بعد إخفاقه في فرض إرادته بالقوة العسكرية، ليحقق عبر الانقسام الداخلي ما عجز عن انتزاعه في ميادين المواجهة.
وشدد الداوود على أن أي مقاربة تتعلق بحقوق لبنان وسيادته يجب أن تنطلق من الثوابت الوطنية، وألا تتحول إلى مدخل لتقديم تنازلات مجانية أو لتكريس وقائع يستفيد منها الاحتلال، محذرًا من أن لذلك انعكاسات خطيرة على مستقبل البلاد ووحدتها الوطنية.
ودعا السلطة اللبنانية إلى التراجع الفوري ععن الخطأ المميت والقاتل للبنان، محذرًا من الاستمرار في أي مسار من شأنه أن يشرعن الاحتلال أو يمنحه مكاسب سياسية لم يتمكن من تحقيقها بالحرب.
وختم بالتأكيد أن حماية لبنان تكون بالتمسك بالسيادة الوطنية ووحدة الموقف الداخلي، لا بالانخراط في مشاريع تخدم الاحتلال وتمنحه فرصة جديدة للنيل من استقرار البلاد.